عفواً للجميلات فقط ، رواية رومانسية إجتماعية تدور أحداثها عن شابة متوسطة الجمال تسوقها الظروف لتتزوج بأستاذ جامعى شاب كانت سبب فى إعاقته ثم تتطور الأحداث بين أبطال الرواية من شعور بالانتقام وشعور البطلة بالذنب فهل يتبدل شعور الطرفين إلى شئ اخر بعد تطور بعد الأحداث ؟!!
لنرى ذلك فى الرواية
حـين يعبـثُ صديـقٌ مع الشخـص الخطأ و تقعُ هي ضحيةٌ ..
حـينما تُعزفُ أوتـارُ الحـبّ في قلـب شيـطانٍ فإن الأهـوال ستـَحيطُ بالمعشـوق حتـماً ...
غيرةٌ قاتلة و عنفٌ ساديّ .
"ما هي الخطيئة العظيمة التي افتعلتُها حتّى أُعاقب بهذه الطريقةِ و أكون هُنا معك َ؟"
"الخطيئة هي إنكَ أوقعتني في حبُّكِ المؤبد ."
"لكنني لا أُبادلك سوى بالحقدِ ، فـالتتركني و شأني "
"لا عليكِ عزيزتي يوماً ما سوف تبادليني الحبّ ، أما أن أدعُكِ و شأنكِ فأنّه لأمرٌ مرفوضٌ فـأنتِ ..."
"أنا ماذا؟ " قالتْ بعيونٍ دامعةٍ .
"إنسانةٌ من الصعبِ أن أدعها و شأنها Hard To Let Go "
هل هذا هو الشيطان في صورة الإنسان؟!
سمعت من يتحدث عن وجود شيطان يتمثل في صورة إنسان.....ولكني لم أتوقع للحظه أني سوف أقابله...أراه بأم عيني
فقد وقعت في شِركه .....رأيته يقتل..يذبح..يؤذي...بلا مشاعر
لا يرف له جفن....متحجر القلب....بل إنه ليس لديه قلب
فهل أنا في حلم لا أستطيع الإستيقاظ منه أبداً أم انا علي أرض الواقع!!!!!
لم تكن الملاك الذي إنتشلني من الضياع!
لم تكن المرأة التي سرقت عقلي!
لم تكن أول نظرة إليها سالبة قلبي!
لم تكن حب حياتي!
لم تكن أجمل النساء اللاتي رأيت!
لم تكن سوي فتاة أفسدت فسادي.
**********************************
كانت بين يديه منذ الوهلة الاولي كانت بالنسبة له ككنز ثمين و جوهرة غالية لياتي يوم تقلب به الموازين و تراه امامها كالوحوش لكنه لا يستسلم ابدا ليجعلها تصرخ لقد عشقت سيد الرجال
اجري ب أقصى مايمكنني بعيدا عن هذه الحياة
المؤلمة .لكن هل يمكنني ! ان أعيش بعيدا عن منزلي
الذي تربيت به وحيده اجري في الغابات العميقة
التي تكون محاذية لمنزلي الصغير اجري وأجري
و اجري ... الا ان توقفت ...رأيت امامي ...
بيتا هزيلا !!ماذا افعل !؟ انا بلا مأوه الان !!؟؟
.
ريانا فتاة في ال 18 من عمرها تعيش في منزلٍ صغير
وحيدة عائلتها لا تهتم بها إطلاقاً
في يوم هادئ اتت والدتها وهي تقول لها
" اخرجي من البيت "
اين سوف تذهب ريانا ؟ ومالذي سوف تفعله ؟
( لا أحلل ولا اسرق الروايات كل رواياتي من تأليفي ^^)
Completed ✅
هيَ و أخواتها اجبرتهم تقاليدهم على الزواج منه هو واخوته.
هيَ تكره العادات والتقاليد و هو لا يأبه.
هيَ لم تدخل العشرين و هو ثلاثيني.
هيَ مرحة و هو هادئ.
هيَ قصيرة و هو طويل.
هيَ روان و هو حُسام.
"الفتاة مع ألفا"
ألفا "لاكسيفورد كالندر"
X
بائعة الزهور "لورينا ميدالتون"
~
تبدأ قصتنا عند اول لقاء لهما وأول اشعال فتيل بينهما
اثناء مهاجمة الروج للحي الذي تقطن به والذي يكنن به متجرها
فالبشر آنذاك لا يرون المستذئبين سوى هراء ومجرد امر خيالي،
فقط عندما أراد الروج طرحها ارضاً بعد مساعدتها لطفل صغير
حتى صرخ بصوته الرجولي الغليظ الإمبراطور 'لاكسيفورد'
الذي لم يتزحزح من كرسيه الفاخر لأي شرف كان فقط بسببها صرخ "رفيقة"...
(مقتطفات)
لورينا صارخه به بغضب بعد ان اغلقت الباب:
" كفى عن التدخل بأموري واللعنه "
بلمح البصر اصبح مستقلياً على سريرها كالأشباح نطق بدفء:
" ملكتي يجدر بكِ الاستماع لي مجدداً، فلولا عصيانكِ
لأمري لما قتل "
رفعت احدى حاجبيه واجابت بانفعال:
" كيف لك ان تتحدث بنبرة الدفء اللعينه تلك بعد قتلك لشخص بريء!!"
ثانية واحدة اصبح امامها ولا يفصل بينهما سوى انشات قليلاً
تحدث بهيام:
" لا ارى شيئاً في هذا الكون سواكِ فأنا لا اقتل سوى من يتجرأ
ويلمس اشيائي "
خديها اصبحا محمرين من الغضب وليس الخجل تحدثت بيأس:
" لا اناقشك في هذا فالحديث معك عقيم لأبعد درجه،
فقط دعنا ننم وسأتظاهر بأن شيئاً لم يحدث كالمعتاد "...
" كنت اثق به ثقه عمياء كان صديقي منذ زمن طويل لم اتوقع قط انه قام ببيعي من اجل صفقة ؟
" انا لست حبيبتك لذا اياك ان تقول عني حبيبتي لأنني اكرهك "
"اغلقي فمكِ اللعين المهم هو انني احبكِ وهذا يكفيني مدى الحياه.