LOZASALAH223
- Reads 12,996
- Votes 370
- Parts 28
وبمجرد خروجها حدثته جودي بعيون غاضبة عاقدة ذراعيها وهي منتظرة إجابته بترقب : إنت إيه اللي قولته ده؟! إنت اتجننت صحح؟
ارتفع صوتها في آخر كلماتها بينما كانت تحدق به كان هناك لمعانٌ غريب بعينيه...شيءٌ لا يطمئنها وأمرٌ يدعو للريبة في تلك العينين الخضراوين..
رمقها أدهم بغموضٍ وبرود وهو يضع قدمًا فوق الأخرى قائلاً : تؤتؤ...لمي لسانك معايا ده أنا هبقى جوزك حتى
جلست جودي على المقعد بنفس البرود ووضعت قدمًا فوق الأخرى مثله ثم قالت بسخرية : هه..عشم إبليس في الجنة يا أدهم يا نصار
ابتسم أدهم ابتسامةً مستفزة وقال: عشم أدهم في الأرض... مفيش حاجة أدهم نصار بيقولها إلا لما تحصل
نظرت إليه بثباتٍ وعناد وقالت بصوتٍ واثق أشعل غضبه : من النهارده بقى جيت اللي هيخلي ولا كلمة من كلام أدهم نصار يحصل
ابتسم ببرودٍ قاتل وهتف بغموض قائلاً : لا هتحصل إنتي أصلًا من دلوقتي مراتي
ضحكت جودي بسخرية وهي تهز رأسها قائلة : والله إيه اتجوزتني في خيالك؟!
ضحك أدهم بثقةٍ مستفزة قائلاً : تؤ...عرفي
اتسعت عينا جودي بصدمة قائلة: نعمم؟!
أراد ادهم باخبارها بذلك الخبر لكسر عنادها وإخضاعها له وجعل زواجه منها سبيلاً لتحقيق انتقامه منها.. لكن جودي ليست ممن يخضعون بسهولة
فهل ستستسلم بعد فعلته هذه؟
أم ستنجح في كسر غرور ذاك الأدهم بعنادها وكبريا