هي تلك الصهباء التي أخذت أسمها من لون عينيها ... لون الزمرد .... لكن عانت في طفولتها من أقرب الأشخاص ... لقبت في صغرها بالبدينه ... القبيحه ... الفتاه التي لا يريد أحد الإقتراب منها .... كانت و لا زالت إنطوائيه ... أصبحت العزله رفيقة دربها منذ صغرها .... فهل تنجح في تخطي تلك الصعاب ..
هو الداهيه من أكبر رجال الأعمال في نيويورك ... وسيم ... جذاب ... بارد كالجليد ... لديه علاقات متعدده مع النساء و لكن لم يذوق حلاوة الحب و لو لمره واحده ... هناك الكثير من الغموض الذي يحيط به ...
ماذا يحدث عندما تلتقي زمرد الصهباء مع الداهيه ... هل يذوب الجليد بنظره من عيون الزمرد ...
قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
( عطر ) فتاه يتيمه ... مصابه بمتلازمة توريت في ال18 من عمرها ... خرجت من الميتم لتواجه الحياه ... و تبدأ حياتها بالعمل في مجموعة شركات الفهد للأجهزه الطبيه لتصبح نظافة مكتب مالك تلك المجموعه ... مكتب الفهد هو عملها ...
رجل تجثو أمامه النساء من أجل نظره واحده ... تركع أمامه الرجال خوفا من غضبه ... ذكي .. سريع يمتاز بصفات أسمه ( فهد ) ... هو مالك مجموعة شركات الفهد للأجهزه الطبيه ... هو من تكون عطر مسؤله عن نظافة مكتبه ...
هل ستظل عطر عاملة نظافه فقط ؟! .... أم ستصبح عطر الفهد ؟!!!
العصابة الأخطر ، الأشجع و الأقوى ..
حيثُ تراقُ الدماء و كأنها نهرٌ جارٍ ، الجميعُ يتسِمُ بقدرة خاصة فكيف سيعبِرونَ عنها إن وقع ذي السلا ح بحُبِِ طريدته ..