وسط خواءِ أحد الأزّقةِ وتحت ضوء مصباح الإضاءةٍ الحجريّ الذي يُهدّد بالإنطفاءِ من وقتٍ لآخر ، ثمّة ملازمٌ بملابسِه العسكريّة يحمل نجمةً واحدةً فوق كتِفه التي تلقَاها فورًا عُقب الانتهاء من التدريب العسكريّ، كانت تلمَعُ أسفل النُور.
صّوب بندقيته الثقيلة من نوع 'أريساكا' في مواجهه مسدسِ عتيق يعود لرجلٍ بقوامٍ ممشوقٍ مُرفق بنظرةٍ واثقةٍ-غامضة .
سقطت قطرةُ مطرٍ على أرنبة أنف المُلازم تزامنًا مع حديثه: "استسلم ، أوه سيهون!"
ابتسمّ سيهون خلف مُسدسِه ما يقارب النِصف ابتسامةٍ ثمّ ثَبت يده جيدًا نحو هَدفه تمامًا جِهة رقبة المُلازم: "استسلم؟ ، لقد أصبح الأمر أكثر اثارةً الآن فقط."
أخبرتني ذاتَ مساء:
- كلماتُنا قضيّة تحتاجُ مرافعة ومحامٍ، الأشخاصُ لا يكفون عن تأويلها، وبطريقةٍ ما، نصبحُ مُدانين ما إن تُدان هي كذلك.
احتجتُ يومها أن أسألكَ أكثر، لكنني أعلمُ أنكَ تمقُت كلّ ما ينتهي بألفٍ معكوفة تُدعى علامةَ استفهام. فصمتُ... وتأملتُ لو أنكَ تتحدثُ بالمزيد. دومًا ما كانت لقائاتُنا الكلاميّة بمثابة اشتباك. لا أحد يتفوّق عليكَ عندما يأتي الأمر للغة؛ ذكاؤكَ اللُّغوي يدوّخني، وتأخذني الدهشة لأشواط بعيدة أراقب منها، عن كثب، كيف ترسم الكلمة كما ترسم لوحة انتشيت فور إنهائها.
على غير سجيّة العالمين أنتَ، تحتضنُ كلمة، وتعشقُ لوحة، وُتطارح الحُب في كتاب.
- بدَأتْ : ٢٠ يونيّه ٢٠١٧.
- مُستَمِرّة.
' و رغْم كونِ هذا خاطئًا، إلا أنّ لمساتهِ المخمليّة تقودنِي للجنونِ ~ '
- Kim Jong In
- Park Hyun Jin
School / Romance / +15
Started :August9th2017
Finished :September11th2019
Highest Ranking #10 in Teen Fiction ✨
ثُمّ أنّ الجَسَد ما فتِئ مُخلصا لروح عِند أهوَن عِلّة قد تُفارِقه بحثا عن السّلام بين أحضان الموت، و ها أنا ذا لروحكِ جسدٌ فمهما يبلى لا تُعتقيه
● baekhyun
● Minnie
● soojin
England 15th century
Cover by : @Fadwahyun
" و ماذا بعد؟ لقد حجزت هاتفي، حاسوبي، لا تسوق ولا أصدقاء و الآن لا يمككنني مشاهدة البرنامج الذي أريد؟ تبا لك، أنا أكرهك، اتسمعني؟ اكرهك و أكره اليوم الذي أجبرت فيه على التزوج بك أيها العنيد المتسلط، أنت مهووس بالتحكم بكل شيء لدرجة أنه لم يعد بوسعك أن... أن! " لقد تعبت، تعبت من جدالاتي اليومية معه، هو لا يفهمني لأنه أكبر بسبع سنوات فقط يضنني طفلة، نحن متزوجان، متزوجان يا إلهي!! و هو لا يزال يعاملني مثلما يعامل 'باربارا' و 'تاي'. لا زال يذهب يوميا لقبر زوجته بينما أنا أبقى في البيت لأرعى الأطفال، لا يزال يكرر إسمها في نومه و يعاملني كإنته، و دون أن يشعر هو يحطم مشاعري و يقلل من ثقتي بنفسي كإمرأة، ألا يراني... ألا يرى مدى تعلقي و حبي له؟
أم أنه لم يرغب يوما في هذا الزواج؟؟
"'سن ه-هاي'؟؟ ا-أنت بخير؟" في سرعة خيالية، أمسك بي و معني من السقوط ليضمني إلى صدره. "هاي!! أنا آسف ، أنا آسف... لا تتركيني أنت أيضا!! " كل ما سمعته قبل أن افقد وعيي كان بكائه
و شيء آخر لم أسمعه جيدا.
أنا مرهقة!
♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛♛