الشيطان الذي عرف بخبث و لعنته بين الناس
و من يسمع اسمه يلعنه مئات المرات
لكن ماذا إذا كان انسان ملقب بالشيطان أو الأسوء أن يكون متجسد بصور رجل زرع الخوف في انفس أعداءه من شدة قوته و قسوته و دمه البارد في قتل الناس و من لا تنتابه الهواجس و الأفكار السيئة عند نطق اسمه
لكن ماذا إذا وقع هذا الشيطان في الحب و مع ملاك؟
فالشياطين يمكن أن تقع في الحب!!
و الملائكة يمكن أن تغرم بالشيطان!!
و أخطأنا لا تعني أننا شياطين..
و براءتنا لا تعني أننا ملائكة..
《يقال ان الشيطان لا يحب ، لكنه أن عشق فسيحرق كل ما حوله》
" هنا يقبع قلبي تعمقي في النظر عليه..
لا يخدعك المظاهر خلف هذا القناع القاسي المتعجرف يقبع طفل وحيد خائف و عاجز...
عالجي عجزي بحبك "
" ربما أكون صديق السوء الذي حذرتك والدتك من عدم الاختلاط به...
ربما أكون شعلة اللهب الذي يستمر الآخرون بالابتعاد عنها خوفا من الإصابة....
و ربما أنا أحد الأشخاص الذي وضعت القوانين فقط لمعاقبته...
انا ذلك الشيطان الذي يرشدك دائما لارتكاب الخطيئة فهل ستحبينني حينها؟ "
" و أن كنت مجرد جثة في العالم فأنا أحبك.."
" هي الملاك الذي وقع من السماء و أنا الشيطان الذي إلتقطها"
و هنا سطور روايتي ستتراقص بين ثنايا قسوته و كبريائه و برائتها و نقاوتها
----------------
سيعاد رسميا نشر الرواية هنا\ ا
" زين قام بخيانتك وقبلني في يوم عيد مولده" "كاذبة!"صرخ زين.
"حقا؟اذا لم تبدو متوترا هكذا؟يكفي ما سببته إلي" تحدثت بسخرية.
"هل نسيتِ اني كنت احميكِ؟"
"انت هو الكاذب الأن"قالت بإبتسامة حزينة
......
"ابتعد عن حياتي لويس توملينسون!"
"لكني احببتك و انتِ لم تعطيني فرصة!!"صرخ لوي.
"لقد اعطيتك اكبر فرصة!لكنك أضعتها."
......
من الكاذب ومن الصادق؟لا أحد يعلم سوي اللعنة المدعوة ب"الموديست"
تاريخ النشر:15/4/2017
و ما بعد الاحتلال كان اسوأ..!
كلاهما فى مكان مختلف ، و تبقى قلوبهما معلقه حيث التقوا رافضة الذهاب..
تتأزم الامور و تتقلب الاوضاع..
من يراها يقول ام مكافحه و شابة يافعه..
من يراه يحسده على ما يعيش به غير مباليين لصراعاته الداخليه كل ليلة..!
ترى هل سيلعب القدر لعبته من جديد..
البداية : 17/7/2017
النهاية :6/11/2017
الاحتلال..!
مصطلح مدمر..
لا يوجد دوله تم احتلالها الا و ضعفت ، انهارت
و هذا ما يحدث مع سوريا الان!
تم احتلال البريطانيين لبلادنا....
نهبوا كل خيراتنا..دمرونا!
الجميع يقاوم..لكن ما نهاية هذه المقاومه
الحريه ام البقاء عبداً فى بلادك ما دمت حياً..!
انت من ستقرر...
البداية:20/4/2017
النهايه:17/7/2017
هي تعيش حياتها بطبيعيه
حتى ذلك اليوم الذي قابلته فيه
اصبحت مرتبكه دومًا بجانبه
كيف لا ؟ وهو يربكها برجولته
كذلك هو يمثل اللامباله
ولكن بداخله
هي تدمره بأنوثتها ..
"Zayn malik"
احببتهُ ، و كُنت مُتأكدة من ان حُبه لي تخطيٰ مراحل الهيام.
تقاسمنا اسعد اللحظات سويًا ، و أتعسها.
و لكن حُبنا إنتهي بشكل لم يكُن علي البال ابدًا .. إنتهي بـ خبَر شعَرتُ بعده بأن عالمنا الوَردي الذي بنيناه سويًا ينهار .. و لم يكُن إنهيار إعتيادي قط.
ادركتُ كَم هو اناني لا يُفكر سوي بنفسهُ ، و الأهم ان بَعد كُل ما حدَث لا يزال قلبي يدُق بإسمهِ ، فهل اس تطيع العَودة له بعد إلتئام جروحي ، ام فقَط علّي المضّي قدمًا بدونه؟
كان يجب علي الإنسحاب مُنذ إنقباضة قلبي الأولي ، و لكنني للأسف لم افعَل.
انا مَــريَــم .. اصغَر طبيبة اطفال في امريكا و التي وقعَت بحُب اصغَر رجُل اعمال الشهير ، زيـن مـالِك
Cover by: lilo_Horan ❤
First published: 18.8.2017
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد ق ولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
'هي مهله و سنترك بعضنا البعض !'
'لا تذهبي ، لا تتركيني ، انا واللعنه احبك!'
'اكرهك'
'اضاجعك حتي تأتي'
هو الاسود ، هي البنفسجي
اللونان مختلفان
لكن عند اختلاطهم يصبح حبهم هو اللون
----------------
الروايه بها دادي و غير ذلك لكن لا تعتمد علي الدادي
الروايه كلها افكاري 💋
اعد قراءه الروايه من اولها لاني سأغير فيها الكثير
اذا كان لك تعليق سلبي ف ضعه في مؤخرتك