The best 💛
6 stories
آڤــــــــالـــــــــون - Avalon by ranyarios
ranyarios
  • WpView
    Reads 29
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
تنتشر أخبار القتل في كاليفورنيا، يسود الرعب ويبدأون بالشكِ بمن حولهم، في حين أن المتسبب الأول لم يرغب بأن يكون مصدرَ رعبٍ لأحد، يسير وفقًا لخططهِ دون إيذائهم، باستثناءِ من كان سببًا لألمهِ يومًا ما، يُغازل الفتيات ويستشعر لطافة ذلك الجنس..مُسالمٌ أليس كذلك؟
Life Of Alex : Bottle Of Blood by ranyarios
ranyarios
  • WpView
    Reads 536
  • WpVote
    Votes 31
  • WpPart
    Parts 9
سَوفَ أُعطي زجاجة من دمائي فَقط مِن أَجلِهُم .... أليكس يانغ
من أدب الجاهليه .. by hamad2435
hamad2435
  • WpView
    Reads 35,280
  • WpVote
    Votes 1,017
  • WpPart
    Parts 5
ربما لم اسبق احداً في الكتابه عن الأدب .. و لكن من الممكن الذي اكتبه عنهم شيئاً جديداً بالنسبه لكم .. ما اتمناه من الله ان اكون قد وفقت في اختياري لهذه الفئه ، و نقلي لكل ما قد قرأت او بحثت عنه ..
أنامل مُخملية. by reachil0
reachil0
  • WpView
    Reads 21,696
  • WpVote
    Votes 2,018
  • WpPart
    Parts 6
هُنا نصائح وخطوات أساسية تُساعدك لِتصبح كاتبًا ناجِحًا، والأخطاء التي من المُمكن أن تقع فيها ككاتب . [ تمّ التعديل على المحتوى ].
عروسي الصغيرة  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 1,661,538
  • WpVote
    Votes 36,035
  • WpPart
    Parts 20
اقتباس ... محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ... كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ... كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ... لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت تضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط : " تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ..." اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته... احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها : " ماذا حدث يا صغيرة ...؟! لماذا توقفت عن اغرائي ...؟! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ..." رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تهمس بصعوبة : " انا افعل ما تقوله ماما سميحة ..." زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي لا تنتهي ليقول بنبرة جادة : " اسمعيني يا صغيرة ... كفي عن الاستماع لما تقوله والدتي ... انتِ ارقى بكثير من ان تقومي بتصرفات كهذه ...أليس كذلك ...؟!" اومأت برأسها وهي بالكاد تخفي دموعها ليسالها بقلق : " ماذا حدث الان ..؟! لماذا تبكين ...؟!" اجابته من بين شهقاتها : " لأنني احبك ولا اعرف كيف اثبت لك هذا ..." قرصها من وجنتها وقال : " لست بحاجة لاثبات هذا ... انا اعرف انك تحبينني كأخ لك مثلما انا احبك كأخت لي ..." كظمت غيظها منه ومن كلماته الاخيرة لتنهض من مكانها وهي تقول بإيجاز : " اذا لأنام فقد تأخر الوقت قليلا ..." ثم قالت مؤنبة اياه بتلك النبر