حينما تتخلى عن ما تحب لأجل حمايه شخص أخر ماذا يمكن أن تسميه !؟ عشت من أجل ذكرى ...لم أتخيل أبدا اني سأعيش من أجل قاتل...سأتغير وأود من الجميع رؤيه ذلك بغض النظر عما يقوله الناس سأعيش حتما !!
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
هو من أنقذني ! هو من جعلني اخرج من هذه العزلة !
وهو حب حياتي الوحيد ! هو الذي مسح دموعي !
هو بطلي !
...
هيوري فتاة في 16من عمرها في المدرسة الثانوية
فقدت أختها وهي في العاشرة من العمر ف اصيبت ب
صدمة نفسية جراء هذا وفِي يوم عادي من أيامها الكئيبة
ينتقل شخص الى مدرستهم ويجلس بجانبها ويحاول ان
يصبح صديقها
هل سوف تقبل هيوري بهذا ؟ وهل سوف تتخلص من
كئآبتها ؟
تتحدث الروايه عن فتاة فقيره تعيش حياتها بصعوبه
مع والديها لكن يأتي هذا اليوم الذي تقابل فيه فتى
لكن ليس أي فتى بل فتى بارد وجانح
في عصابات المافيا....أول لقاء بينهما سيء
ويكره كل منهما الآخر .....
ويتجدد اللقاء بخلاف اللقاء الأول ليغير حياة -ريكوهيمي-
تماماً
فهل سيحبان بعضهما....؟؟؟
عندما تغلق كل أبواب السعادة .
عندما تشعر بأنك وحيد في عالم واسع .
عندما لا تجد من يهتم بك .. من يسأل عليك
عندما يتغير هذا فقط عندما تقابله !
لكن .. ؟
هل يمكن أن يجتمع النار والماء في آن واحد ؟
-
نـــــــبـــذة : هي ابنة السفير ، أشهر مراهقة حول العآلم ، الأغنى بينهم أيضاً ، هي شعلة ملتهبة ، انهآ صآحبة الكبريآء والغرور .
هو ، بارد ، غاضب ، هو كالمآء ، لا بل انه الثلج في بروده ، هو الغامض ، ماذا يخفي ؟ ماذا يعرف ؟ ماذا يخبئه هذا الساحر في قبعته ؟ .
مآ علاقتها بزين ؟ كيف حتى ستقابله ؟ وهل هاري لوي ليام ونايل ، مجرد أصدقاء لزين ؟ أم انهم أعداء ؟ ربما يكونون شيئا أكبر ؟ .
ما علاقة جينا بزين ؟ ومن هو جاستن ؟ كيف ستلتقي هي بـ صوفيا و الينور ؟
هل هما على علاقة بأحد من الشباب ؟ .
ماذا سيحدث ؟ ، ومتى سيكشف الستار عن هذا الغموض ؟ هل زين هو نصيب جوليان من الحياة ؟ أم أن زين هو مجرد مفتاح لشئ أكبر ؟
هي فقط كالنار ، وهو كالماء ، متشابهآن حد الموت في الشخصية قبل الشكل ، وهنآ تكمن المشكلة !