اميرتي الحسناء...
كم أحسست بقربك بدفئ الغرام وحرارة اللقاء
كم أحببت لمس يديك الدافئتان ولقد لمست فيها الشوق والحنان وكم أعجبتني ملامح وجهك الفتان ولقد أغرمت بكل جزء منك...حتى أصبحت كالمدمن السكران..
لقد أشربتني حبك في كوؤس من غرام
لقد جعلتني كالطائر في الاحلام.
زياد يخطب فتااة ما ليكتشف بالنهاية انه يحب اختها بدلا منها
ماذا سيفعل ؟؟؟ هل هي ايضا تحبه ؟؟؟
اذا خُيّر بينهن ... يا ترى من سيتختار ؟؟
ومن الاساس اصلا هل له الحق في الاختيار ؟؟؟
ماذا ستكون ردة فعل خطيبته حينما تكتشف الحقيقة ؟؟
يصلو حد العشق دوون علم اي منهم عن الاخر ....
ماذا ستكوون نهااية هذا الحب ؟؟؟؟؟
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
وهي بطريجها تمشى بهدوءها المعتاد ... ومنزله راسها بـ الارض ..
ردت ع وراء بسرعه بعد ما كانت بتصدم فـ واحد طووويل ..! ..
صرخ بويها االريال اللي جدامها : انتي ما تطالعي جدامج هاااه
روضه منزله راسها وحتى ماكلفت عمرها تطالع عليه : ................ " لاتعليق "
الشاب : صج قله ادب مخليه عمرج محترمه ومنزله راسج عسب تصدمين فالشباب لكن شو اقول من شكلج مب اصول تراج الا زلمه .... صج وقحه ومافيج ادب .. اجلبي ويهج يالحيوانه .....
( كان يسب بشكل ويتوقع عقب هالرمسه ومن شكل روضه انها بتصيح لانها لحد احين منزله راسها..)
الشاب : احسن لا ترفعين راسج لانج مسوده بويهج يا السباله ..
.
( الشاب يتريا روضه ترفع راسها ويطالع دموعها مايدري انه اكبر اهانه لروضه انه احد يطالع دموعها .. احين هذا يطالع دموعها )
روضه بخاطرها : روضه لازم ترفعين راسج لازم تراوينه انه محد قدج لازززم .. انا براويه
.
( تحاول ترفع من معنوياتها عسب ترفع راسها فويه الريال .. لانها تخاف تطالع بعيون اي شخص كان ..! )
.
روضه لا زالت الافكار تدور بخاطرها : انتي ترومين .. ترومين يلا روضه انتي قويه ترومين
.
سحبت كميه من الهواء ..ورفعت راسها وطالعته بنظره تحدي وعيونها كلهـــــــا تحدي وغروور وكــره واشمئزاز من اللي جدامها
( وكانت معروفه يوم تتطالع الشخص بها النظره يكره عمره من نظراتها )
... انصدمت
بين الغيرة والحب ينبض قلبان... تيم شاب في الثلاثين من عمره من اصول عربية... ولكنه رغم نشأته في اسبانيا الا انه يتمتع بقيود لا يحبذ خرقها،وضع امامه القدر ابنة خالته مايا الطائشة تكره القيود والانصياع لأحد هل سيجعلها تيم تخضع لأرادته؟رغم ازدراءه الفتيات المتهورات والعنيدات وهل سينبض قلبه بحبها؟ومايا هل ستتخلى عن مبادئها من اجله ام ستحاربه بكل مااوتيت من قوة.
بقلم شيماء سامي
تستحق القتل أحياناً ..
ولكنها المرأة الوحيدة التى نجحت في اختراق أعماقه وفرضت سيطرتها بطريقة مرعبة فيها ..
حاجته إليها تفزعه ..
الأمان الذى يشعر به عندما يكون معها يصيبه بالتمرد على كل معتقداته ..
سعادته بوجودها بصحبته تغريه بالمزيد من الجنون ..
رغم اختلافه الدائم معها واعتراضه على كل ما تقوم به ..
فهى الوحيدة التى يتصرف معها على طبيعته وبلا تكلف وكأنها جزء منه
معرض الكناب 2017
#مسابقة_للكتابة #Wattys2016