سعوديه،
من يوم انولدت وأنا متروك...
أبوي تخلى عني، وأمي توفت، وما كان لي غير جدتي.
عشت معاها 17 سنة... لين راحت هي بعد، وتقفلت الدنيا بوجهي.
لا أعرف لي أهل، ولا عندي مكان أرجع له.
وفجأة... اتصال.
جدي.
يطلب مني أرجع لبيت العائلة اللي ما عمري عرفتها.
أروح؟ أو أبقى غريب مثل ما أنا؟
وإذا رحت...
كيف بيكون أول لقاء بيني وبين أبوي؟
هل أعـمامي بيقبلوني؟
ولا أنا مجرد شخص انرمى زمان... ورجعوا يتذكرونه الحين؟
"لا يغرّك
أنا صابر ومن داخلي عاثر
أبيّن لك أنا الواقف على حيلي وأنا المغلوب على أمره
وأبيّن لك أنا البارد وأنا واقف على جمرة"
تركهم وهو طفل عمره تسع سنين ورجع لهم وهو رجل على مشارف العشرين !
رواية بلهجة سعودية عامية
نقيّة وخالية من العلاقات المحرّمة
القسوة صنعت منى شخص ما احد يطيقه
سيّئ دراسيًا فاشل اجتماعيًا وضايع
وكل هذا بسبب شخص واحد
بعد سنين رجع لي يبي يصلح أخطاءه
وأنا ما أبي غير الانتقام لان بسببه عشت بعذاب
رواية عامية سعودية
اجواء الرواية شتوية مطر برد نار وحطب
المنبوذ الحقيقي
في عالمٍ تموج بالمخلوقات الغريبة، وُلد طفل لأب ألفا ، يحمل قوة لا يعرف أحد حدودها...
كل من يلمسه يسقط ميتًا.
هربت به والدته بعيدًا عن أعين الطامعين،
لكنه وجد نفسه وحيدًا بعد موتها،
محاطًا بساحرات اعتبروه فردًا بينهم،
وقفازاته التي لا تُزال تحميه من قدره المميت.
طفلٌ يحمل سرًا قاتلًا،
يعيش بين صمتٍ ورهبةٍ لا تُنسى...
حتى يأتي يومٍ يتحالف فيه البشر والسحرة والمستذئبون
ومصاصو الدماء والأقزام والغيلان ضد الشياطين.
ماذا سيحدث حينما يلتقي بوالده واخوته؟
هل سيبقى منبوذًا إلى الأبد،
أم سيُعيد تشكيل مصيره
بين الموت والسلطة والقوة؟
تحدث بهمس ساخر :
"القتل الفوري؟
لا أريد ذلك"
كيران~
(خالية من العلاقات المحرمة)
زواج بلا حب ولد بعد توقيع، لا بعد قبلة كان حملًا غير مرغوب... لكنه وُضع في الميزان الأب موجود.
يأكل يتحدث يعمل يعود لكنه لا يرى.
الابن.كُوّن بصمت تربّى بنظام عسكري لا صوت لا فوضى لا دموع.
قيل له:
الحب ليس لك ليس بعد يجب أن تستحقه.
لكن...
كان أبيه متناقض ايضا يضع بطانية عليه في ليالٍ باردة يُطفئ الضوء وهو نائم يبقى معه عند مرضه يلعب بخصلات شعره ذاته التي يسحبه منها
وفي ذات الأسبوع، الطبيب قال:
التشخيص النهائي لمرضه و التي كان لمرحله متاخره
لم يسأل عن العلاج.
لم يسأل كم تبقّى.
فقط خرج بهدوء
"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه"
كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله.
لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا.
افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن.
وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد:
مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟
___________________
🔒 يرجى احترام الحقوق
🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!.
❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن.
✍️ القصة ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق.
💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي.
قراءة ممتعة للجميع ♡♡
✍️🏻 بـقـلـم : لوسين | Lucene
الألم والمعاناة يتركان ندوبًا لا تُرى، يثقلان الروح ويمتحنان الصبر. لكنها في النهاية ليست سوى ظلال تختفي حين تمتد يد الصداقة، فتضيء العتمة وتمنح القلب سببًا ليبتسم من جديد .
نقية ..
بين مدٍّ يعيدهم إلى بعضهم،
وجزرٍ أبعدهم حتى ظنّوا أن العودة مستحيلة،
يجد محققان نفسيهما أمام قضيةٍ
تعيد فتح جراحٍ لم تُغلق يومًا.
ليس كل ما ضاع يمكن استرجاعه...
لكن بعضه يصرّ على العودة.
"رجلٌ اختار أن يكون أباً قبل أن يكون ابناً، ليحمي ظله الصغير من صقيع القصور وجبروت العائلة. رحلة ثمانية عشر عاماً من الكفاح بجيوبٍ فارغة وقلوبٍ مثقلة بالكرامة؛ بدأت بدمعةٍ خلف الجدران، وانتهت بعودةٍ مهيبة لا تكسرها السنين، حيثُ لا يملك الأب والابن سوى كنفٍ دافئ وكتفٍ يسندُ الآخر."
بدأت: 1/1/2026
انتهت: ......؟!