مرحبا بكم في عالم كايوس
لنفترض وجود عالم من التناغم
عالم حيث يمكن للأمنيات ان تتحقق عليم مليء بالسحر والتناغم كل ما تفكر به يصبح حقيقة
عالم مثالي.....
الن يكون هذا العالم هو... الجنة!!
والان معا لنفترض العكس عالم من الفوضي
حيث لا شيء ثابت الموت قد يدنو من انفك فجأة تجده في العالم الاخر الارض مستقرة فجأة تجد نفسه في السماء!!
عالم مدمر متداعٍ!!!
الن يكون هذا العالم هو.... الجحيم!
.
في الواقع الخياران مروعان كلاهما!!
ان يعيش البشر في يوتوبيا حية مليئة بالخير لكن مع رغباتهم الدنيوية الانانية التي تجلب الفوضي!! تتساقط يوتوبيا مرة بعد مرة حتي تختفي كليا!
ام ان يعيش في عالم الفوضي بشري!! يمتلك وعيه البشري في عالم لا يقبل الوعي و الفهم حينها سيتدمر البشر نفسهم!!
في النهاية لا يمكن للبشر الحياة في اي منها
هذا ما يعنيه كلمة حياة...
وفي هذا العالم حيث ظهر مكعب يحوي الفوضي والظلام جنبا الي جنب مع التناغم والانسجام خلق هذا العالم الدائم الصراع
عالم أمكن للبشر الحياة ومعها ظلت الحرب بين التناغم والفوضي بذلك المكعب
هل سيستمر هذا العالم متماسكا ام ان احدهما سينتصر علي الاخر جالبا النهاية للبشر في كلتا الحالتين!!
تحكي القصة عن بنت اسمها منة وتوأمها شودي ..
منة: بنت جميلة هادئة لطيفة خجولة عمرها ١٨ سنة تدرس ف الثانوية العليا وليس لديها. أخوات الا شودي.. شعرها بني طويل يصل لأسفل ظهرها.. تهوى كتابة الروايات ولها شهرة واسعة بين فتيان وفتيات مدرستها.
شودي: توأم منة ولكنها على النقيض منها فهي دائما تصنع المشاكل ومنحرفة ومرحة ومتمردة وهي سبب شهرة اختها في المدرسة لانها تسحب منة وتقحمها في كل مشاكلها التي تتسبب بها.. شعرها قصير مصبوغ بعدة الوان متمردة وتعشق الميكب والملابس السوداء...
باقي الشخصيات ستعرفونها في القصة.
.
.
.
ملحوظة..
انا اول مرة اكتب رواية او ون شوت ف بليز شجعوني ونبهوني لو في أخطاء?
لقاء مدبر للقاء بطلي الروايه جايك وليتا معا والذين هما مصاصين دماء من سلاله مختلفه ماذا سيحدث لهما ومع اختلاف الشديد بينهما وظهور شخصيات جديده تهدد علاقتهما.. ( قيد التعديل )
بعد حروب دامت لسنوات تم إعلان وقف تلك الحروب وتقسيم العالم لسبعة ممالك ، أدى ذلك لتكوين منظومة طبقية وانتشار الظلم والفساد ، كما أن السلام كان بمثابة غطاء يخفي ما تقوم به الدول من أعمال الجاسوسية والاغتيالات الممنهجة ضد بعضها وضد شعوبها ، أدى ذلك لمقتل أسرة بطلنا روماف ، بعد رؤية أسرته تموت أمام عينيه قرر أن يثور على هذا العالم الظالم وأن ينشئ العالم العادل الذي سيوفر للقاصي والداني الأمان والعيشة الكريمة ..
احتل فضائيون يسموا بالبونسان الأرض فاستعبدوهم ، وفي يوم من الأيام خرجت مجموعة تسمى الأوربيكوس تملك قوى خارقة تسمى " الإكزيوس" وكان زعيمها يملك قدرة ال"ديوبوريكيتا" أي "الناسخ" ، وهاجمت المقر واستطاعت هزيمة العدو لكن زعيمهم قد هرب وأقسم أن ينتقم ، أصبح العالم في سلام لقرون كثيرة ولكن أصبح هناك أعداء جدد بجانب البونسان ، أحداث هذه الرواية ستكون في عصر بطلنا "أكيهيرو"