من قال إن الكتب لا تختار قرّاءها؟
ومن قال إن القدر لا يختبئ بين ورقةٍ وعنوان؟
وما بين سطرٍ وسطر
بوّابةٌ خفية تنتظر أن تُفتَح،
وزمنٌ نائمٌ بين أوراق النسيان،
ينتظر نفسًا لا تشبه أحدًا.
هي لم تكن تبحث عن القدر،
بل كانت تهرب إلى كتاب.
فهل يُعقل أن تهرب من واقع إلى قدرٍ مكتوبٍ بالحبر والدهشة؟
من زمن الضوء إلى ممالك الظلال،
من ضجيج الحاضر إلى سكونٍ تحرسه السيوف.
وفي عين أميرٍ لا يرى سوى الرماد
تبدأ الألوان في التنفّس.
من هي؟
ولماذا جاءت؟
وهل تكون هي الجواب أم اللغز ذاته؟
وماذا إن كان وجودكِ وحده يُبدّل قوانين عالمٍ بأكمله؟
ماذا إن جعلتِ أميرًا يرى لأول مرة لا بعينيه، بل بكِ؟
هي قصة لا تبدأ من الغلاف،
بل من اللحظة التي تقفين فيها أمام الصفحة الأولى
ولا تعرفين بعدها، إن كنتِ ستقرئين النهاية
أم ستُصبحين جزءًا منها.
وراء الصفحة الأولى...تبدأ الحكاية.
لكن من يُحدّد نهايتها؟
لـــــ الـاء اشـرف
تدور الأحداث في
"العصر الأغريقي "
في عالمنا الحالي حيث أنك مررت بيوم طبيعي كباقي أيام حياتك، ولكن عندما تعود لبيتك تجد أنك تعيش بعالم كاذب، وعالمك الحقيقي ( ملك لأكبر الحضارات القديمة / أميرة وحيدة لأكبر الحضارات وأجمل فتاة وشقيقة الملك) لتبدأ ملحمة البقاء للأقوى وسط مستنقع من الخونة والطامعين والأشرار، فهل يا ترى البقاء "للأقوى أم الأنقى" ؟!
تابعوا وترقبوا لما سيحدث
ارتُكبتْ جريمة قتل في أحد الأحياء الشعبية، ومنذ ذاك الحين وكل شيءٍ في فوضى، وإشاعة تقول أن القتيلة حية! فكيف قُتلت؟ ولماذا؟ وهل هي حية حقًا أم ماذا؟ هذا ما سأقصّه عليكم هنا..
بداية الفكرة: 31|مايو|2023، الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل!
انتهت: 2|نوفمر|2023
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم وي أخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"