الجزء الثاني لرواية انهيار
لقد تحملت الأرض لملايين السنين، البشر عاثوا فيها فسادً، دون التفكير للحظة واحدة فيما يمكن أن يجنوه من فسادهم.
لقد أعطتهم ملايين الإشارات، لقد صرخت ألاف الصرخات لعلهم يسمعون، ولكنهم لعبوا دور اَلصُّمّ بجدارة؛ لذا خرجت عن صمتها وهدوءها المعتاد، واجلبت عليهم الدمار الذي يستحقونه.
تدمر كل شيء قد عرفه البشر في يوم من الأيام.
ولكن بصيص من الأمل جاء يلوح في الأرجاء، فرصة ثانية بانتظار البشرية، ولكن هل ستُنتهز، أم ستُترك لتضيع، كما كان مصير كل الفرص قبلها؟
cove by : Mia_mg
آب :
الحارقة المواكبة و صوت بكائي بالسابق ! غدت كبيرة تشعلها نار الانتقام .
ليوم لم اكن اتوقع بأن الحب قادر الى جعلي بائسة احب ان اراه دوما في عذاب ! !
لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها يشعر بتلك الأحاسيس الغريبه ونصبح ثنائي وتنتهي قصة المتنمر الذي يقع بحب الفتى دودة الكتب !
ولكن هذا كان في الروايات .. فقط .