من المعروف أن الملاكم الصاعد جاكسون كيج هو مقاتل داخل وخارج الحلبة. إنه رجل في مهمة. تعويضًا عن وفاة أخيه الصغير الذي كان في طريقه ليصبح نجمًا في الملاكمة. يحمل جاكسون نفسه مسؤولية وفاة أخيه ويأخذ مكانه الآن في الحلبة لمواصلة حلمه. اتضح أنه طبيعي. مع ابنة تبلغ من العمر 5 سنوات يقوم بتربيتها، فهو يحتاج إلى المال الآن أكثر من أي وقت مضى ويشق طريقه بثبات إلى القمة بمساعدة مدربه. هناك مشكلة واحدة فقط - لقد أبدى اهتمامًا كبيرًا بابنة مدربه ولا يستطيع تحمل الإلهاء أو أي أعباء أخرى. لكن مقاومتها والتركيز على واقعه المعذب أمر أسهل من الفعل.
تعيش إميلي ريسنيك الهادئة والخجولة حياة بسيطة كمعلمة ابتدائية. أو فعلت ذلك، حتى أخذ والدها جاكسون كيج الموهوب والوسيم للغاية تحت جناحه. الآن، تجد نفسها مستهلكة من قبل الرجل المظلم والمكتئب ولكن طيب القلب سرًا. لقد رحلت عنه في اللحظة التي رأت فيها التفاني الذي قدمه لابنته ووظيفته الجديدة. عندما تكتشف الطبقات العديدة لهذا الرجل الصعب، لا يسعها إلا أن ترغب في تخفيف أعبائه وتحمل شياطينه. لا يسعها إلا أن تريده، هذه الفترة. جاكسون عازم على دفعها بعيدًا، ويجب على إميلي أن تقرر ما إذا كان يجب عليها الهروب من الدمار الحتمي لقلبها قدر استطاعتها، أو القتال .
" لدي واجب يومي .. لا أستطيع تجاهله ! "
.
.
كيم يونغ جي تبدو ضئيلة جداً وهي تحاول دفنه بين ذراعيها ..
" عيناك !! لا تجعلها حزينة هكذا .."
.
.
همس بصوت ترّددت أنفاسه على عنقها الشاحب ..
" أنتِ النّقيض الذي يجعلني أشعر بالكمال ! "
.
.
اقترب مقبّلاً تلك المنطقة الشاحبة بين عنقها وكتفها ..
والتي أدرك متأخراً أنها المكان الأنسب
لاختتام يومه المرهق !
هو لم يعرف الحب من قبل ..
وهي لم تحضى بعلاقة عاطفية مطلقاً !
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
سوف تخرجين من هنا ، لتذهبي معي ...
قلت بعناد : سوف أعود الى العمل ، أيها المالك .
أحاول تذكيره بأننا في العمل ، حاصرني نحو الباب و لف يده حول ظهري ليحتويني كلي : حينها سوف يدخل المالك و يحملك بنفسه من وسط كل الفتيات ، و لن يهمني العواقب .
أربكني هذا القرب ، كما أن الاصرار الموجود في نبرته لا يبشر بالخير أبدا .. قلت بتوتر : ل ن تجرأ...
قال بتحدي : جربيني يا صغيرة .
البداية 2023-06-04
الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
تقابلا مرة في ليلة الحادثة .. وتغاضى عن وجودها لينقذ حياتها ..
بعد سنوات عادت هي لتنبش الماضي وتسعى لأنتقامها ..
هو ذكي لمّاح .. غامض وحوله هالة من الهيبة والظلام .. عقلاني لكنه لايسيطر على غضبه ..
هي هادئة صامتةً اغلب الوقت .. الى ان تبدأ في السعي لخطة أنتقامها لتنقلب شخصيتها وتتغير بشكل شامل .. الى الاقضل أو الاسوء ؟؟ هذا ما سنعرفه لاحقاً
قصة مبنية على تخيلات بالكامل لكن الخطوط الرئيسية وتفاصيل عمل وشرح عائلات المافيا مقتبسة عن قصصهم الحقيقية ..
محتوى القصة يناسب البالغين ..🔞❌
Highly ranked #1 Darkness #1 Revenge #1 Mafia
⭕️ الرواية غير مقتبسة وغير مترجمة و يمنع منعاً باتاً النقل والاقتباس لان حقوق الرواية لي ومن تأليفي فقط رجاءاً ..
عالمه مليء بالدماء و القذارة ...قتل، مخدرات ، اغتصاب ....لغته السلاح و نظرته ح ادة كالرماح ...زعيم المافيا الأول في العالم الذي يسقط أعتى الرجال أمامه ... الشيطان ..
عالمها وردي ...جراحة ناجحة طيبة ومحبة للخير ...هي ملاك في هيئة إنسان ...لغتها التطبيب و نظرتها بريئة آسرة تحرك الجبال ....
تصادم العالمان سويا لينتج هوس و تملك قاتل مع عذاب اليم خاف حبا اعظم لملاك .... للأسف خطاه أنه وقع بين يدي شيطان .
الجزء الأول من سلسلة لكل شيطان ملاك 🥀
( السلسلة بها جزئين بقصتين مختلفتين مترابطتين و لبطلين مختلفين )
بقلمي: نور الهدى-الوردة البيضاء white_rose_28
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي