رومانسيه صعيديه
المركز الاول في عشق علي الواتباد بتاريخ
2019/12/13
المركز الاول عائلي بتاريخ 2019/12/13
المركز الاول اثاره بتاريخ 2019/12/14
المركز الاول صعيدي بتاريخ2020/1/10
المركز التاني غرام بتاريخ2020/1/10
هو :
اكبري عشرين عاماً ثم عودي
إن هذا الحب لايرضي ضميري
حاجزُ العمر خطيرٌ ..وانا
أتحاشى حاجز العمر الخطير
نحن عصران ..فلا تستعجلي الفقز
يازنبقتي ،فوق العصور...
أنت اول سطر فالهوى
وانا اصبحت فالسطر الاخير
*******
هي :
دعني احبك گ حب النجومِ للقمر
وكحب العاشق للسهر
دعني احبك مالعمر الا رقم
ومالحب الا قدر
الحب لايعرف الفروقات
والعمر لايعرف المشاعر
فما ذنبُا بين هاذان السطران
نحن عاشقان حائران يدفننا الزمان
امسك بيدي كي نتخطى العصور
وارسمك في كل جُدير
واجعل من حبي لك كبير
ونكمل قصة حبنا الجميل
ونسلمها ... للقدير
رواية بالعاميه السعودية
اول رواياتي
@wared_wa
لااحلل الاقتباس او النقل بدون وضع حقوقي عالرواية
الروايه تسلسليه، وهي الجزء الثالث والتكمله لرواية سبحان من جعل عيونك دواء شافي والخخ، ورواية انت شمسي وغروبي وانا سماء ليلك.
وابطال هالروايه هم اولاد الروايتين.
تتحدث روايتي عن بطلنا الوسيم جسار الي تزوج كيان بعمر صغير واغرم فيها، ولاكن تشاء الاقدار ويصير حادث لكيان ومن بعدها انقلب حاله من شخص يحب ويعشق محبوبته لشخص يسعى للانتقام.
تتحدث روايتنا عن بطلتنا كيان الجميله الي جمالها ملفت لـ النظر ومسحر للعيون، بطلتنا صار لها حادث وضن الجميع انها ماتت وذا الي ضنه جسار بعد، بطلتنا تفقد الذاكره وتنسى كل ماضيها، تتوقعو هل راح يلتقى ابطالي، وكيف راح يكون لقائهم الاول، كل ذا راح نكتشفه مع احداث الروايه
ملخص
هو رجل اعمال مشهور يجد نفسه في ليلة و ضحاها متزوج من فتاة لم يرها في حياته ...
هي فتاة طيبة و عادية وليست كباقي الفتيات تحبه و تتزوج به لكنه ليس هو ...
الرواية للكاتبة الراااائعة بحقّ نرمين نحمد الله..
لكل من لايعرفها.. فهي كاتبة مصرية...لها عدة كتابات ...
جارية في ثياب ملكية...
سلسلة زهور الجبل بأجزائها : قيود ناعمة...وعانقت الشمس الجليد...مرايا الخريف
ماسة وشيطان...سينابون
و ...تعاويذ عمران...
وهذا اقتباس منها....
دخلت المكان شبه المظلم الذي استقر هو فيه على ما يشبه العرش...
لتتقدم نحوه بخطوات وجلة وصوت حذائها العالي يدوي على الأرض الصلبة ...
عندما رفع وجهه نحوها بعينيه اللتين فقدتا نور البصر ليهتف بصوت أرعبها أكثر:
_اخلعي حذاءك كي لا يدنس طهر المكان.
ازدردت ريقها بصعوبة وهي تمتثل لأمره لتستأنف خطواتها نحوه بتردد...
ثم وقفت مكانها وهي لا تدري ماذا تفعل أو ماذا تقول...
كل كلماتها مختنقة في حلقها بفعل رهبة هذا المكان...
حتى عاد هو يغمغم بصوته المهيب:
_اجلسي يا "مُزن".
ولم تجرؤ بالطبع على،سؤاله كيف عرف عن اسمها...
فاكتفت بالجلوس أمامه على الكرسي الوحيد في المكان...
وبينهما كانت مائدة عجيبة سداسية الشكل تتوسطها صحفة من مادة غريبة لم ترها من قبل...
وبداخلها اشتعلت بعض الأحجار برائحة غريبة كادت تصيبها بالدوار...
لكنها تماسكت وهي ترفع عينيها نحوه هامسة بوجل:
_هل يمكنني الحديث الآن؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه المتغضن وهو يقول ببطء واثق:
_لا حاجة للحديث في وجود "ع
السلام عليكم ي صبايا هاي القصة قريتها عن النت قصة خليجية وعجبتني كتير وفي نص القصة تقريبا صارت شوية قلة ادب طبعا ما حدا يوخذ عن وجهة نظر سيئة لاني لما كنت اقرا فيها تشوقت لمعرفة النهاية وانو سعود شو رح يعمل مع رنيم طبعا بس كم مرة اجت قلة الادب والله رح تعجبكم القصة وانا متاكدة هيا للكاتبة (مفتون قلبي)