قصص قصيرة ستخلق لك عالما متكاملا من الإثارة والتشويق .. لأنها تلعب على وتر دقيق للغاية داخل كل منا .. وتر الإحساس بالغموض !! .. فالغموض هو أعظم عاطفة يشعر بها الإنسان كما قال العالم والفيزيائي الشهير (آينشتاين)
ستجد في تلك القصص كل ما تبحث عنه .. فإن كنت تبحث عن متعة الرعب .. أو عن خبرات ربما لا يمكنك المرور بها بنفسك !! .. أو عن كلمات تعبر عما في داخلك من مخاوف.. أو عن دفقات من المشاعر والهلع .. أو حتى عن حوادث غريبة لم تقرأ عنها من قبل .. فستجد كل هذا هنا .. ولا ننسى أبدا النهايات المفاجئة المخيفة التي تحويها معظم هذه القصص..¡¡
قصتي يملأها التشويق والغموض والاثارة والرعب
اليكم باختصار جزئها الاول
اسمي : حسين
عمري : 19 عاما
أنا الآن في منزل صديقي أحمد الواقع في احدى القرى النائية لقضاء عدة أيام معه و مع صديقنا محمد .......
أشياء غريبة تحدث معي في هذا المنزل الغريب ......
البارحة قضيت أول ليلة لي في هذا المنزل ، استيقظت من نومي حوالي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ، كان أحمد و محمد يغطون في سبات عميق ، توجهت إلى الحمام لقضاء حاجتي ، و بينما كنت أقف على المغسلة لاغسل يدي !!!!
سمعت صوت دعسات اقدام قادمة من الدرج الذي يصل الطبقة العلوية بالسفلية ، تقارب صوت الدعسات مني ، لكن صديقاي نائمان !!!!
إذن من هذا ؟
أعتقد ان علي العودة إلى الغرفة بسرعة ...... و هذا ما فعلته عدت بسرعة و طردت الأفكار من عقلي لاعود للنوم ......
في الصباح أيقظني أحمد .....
و أخبرني بأنه قد جهز القهوة لنخرج و نشربها سويا ، لكن علينا إيقاظ صديقي محمد الذي يعد إيقاظه مشكلة بحد ذاته فهو من أصحاب النوم الثقيل .....
اقترح أحمد ان نوقظه بإحدى المزحات ......
وضعنا قطعة صغيرة من منديل بين اصابع قدميه و اشعلناها لينتفض محمد واقفا و ننتفض نحن
رسومات لطيفة محفزة ستجعل منك شخصاً إيجابياً.. مترجم
..
إذا كانت الجهة المُقابلة لك تحتوي على عشب أكثر اخضرارًا مما لديك... توقَّف عن التحديق به. توقَّف عن المُقارنة. وكُفّ عن الشَكْوَى، وابدأ في سقْي العشب الذي تقف عليه.
فلنبتسم جميعاً.