عالمنا ملئ بالنفاق والإتهامات الكاذبة ، ومهما توالت الأحداث وتغيرت فسيبقى المذنب مذنباً حتى لو ك ان في أعين الناس بريئا!
تجرنا الأحداث إلى فتاةٍ انتقلت حديثا إلى أكادمية جديدة ، وفي اول يوم لها تحدث جريمة قتل وتكون هي في مكان الجريمة فتوجه اليها أصابع الإتهام المعدية.
لم تود تبرئة نفسها لسبب ما ! لكن ما دامت هناك شعلة وامضة فسيبقى الحق جاريا في نهر السعادة ، أصدقاءٌ قد إعتبرتهم أعداء كانوا سببا في معاونتها وتخليصها من حياتها البائسة .
••ما دامت الشعلة وامضة، فسيبقى الحق في مجراه••
{ وعندَ إتباعِ أضاليلكْ الفطرية، تعمى عنْ رؤية ملامحكَ أيضا، وترضى تذوق رمقِ قهوتك التي تشبهك، لذلِك كافِح مع جماعتك. }
ملحوظةْ : القصة تتحدثْ عن مأساة إنسانيةْ في العالم ومعاناةِ فئة منَ البشر، منْ لديهم أرواح وأجساد تمامًا مثلنا، فإن كنتَ تعاني مِن مرضِ العنصريةِ والطائفية فالقصة غير مناسبة لك.
_القصة الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة العلامة ( 2 )
لكل كاتب "الخلطة السرية" التي يلجأ إليها ليعطي وجبة لا تُنسى للقراء. لمسات خاصة تعلمها طول مسيرته الكتابية إلى اليوم. قد نستطيع تمييز عمله من عمل أحد آخر فقط بالدلائل التي تركها لنا في سطور قصصه، لكن هناك عمل شاق أكثر خلف الكواليس. كبصمته الخاصة، كل كاتب له سر. كيف يمكننا كشف أسرار كُتابنا المفضلين لنستطيع العثور على بصمتنا نحن؟ لكي تكون "الخلطة السرية" التي نملكها في الكتابة، لا يستهان بها؟
علينا بتعلم كل شيء يدور حول فن الكتابة أولًا.
فمقولة "قصص بلا حدود" شعار هذا العالم، عالم الواتباد وهو ليس كذبة أبدًا.
بسم الله الرحمن الرحيم
تعد هذه القصة هي الأولى لي باللغة العربية و بعض الأحداث مقتبسة من قصص على أرض الواقع أرجو من كل قلبي أن تنال اعجابكم
المقدمة
لدى كل منا مخاوف و بداخل كل مننا وحش و لكن هل كل منا يستطيع التحكم في ذلك الوحش أو مواجهة مخاوفه ؟
هناك من يقتل ذلك الوحش و هناك من يقتله الوحش و لكن يا ترى هل تستطيع رينادا التغلب عليه أم سوف تتمكن منها مخاوفها !!
تأليف : روان محمد
سنقفز بالزمن الى الوراء .. إلى قرون في الماضي و تحديداً في العصور الوسطى !! تلك الفترة التي بدأت فيها أوروبا بازدهارها و كتابة تاريخها و صنع حضارتها - ذلك إن صح اطلاق مصطلح "حضارة" عليها - و منها أخذ الفلكلور الأوروبي قصصه و تراثه و تقاليده و مراسيمه من حفلات راقصة و تصاميماً لقصور و قلاع لازالت موجودة ولا زالت قصص كل منها محفورة بين طوبها لتحكي الجدران ما حل في ذلك الزمان .. زمن الظلم و الطغيان .. حيث كانت الطبقة الاجتماعية و المال رمز الحياة الكريمة و باقي الشعب عبارة عن "عبيد" ... حيث كانت السلطة و الملك و الشهرة و المال و كل شيء بيد الملك و عائلته و ان كان ظالماً فلا يمكن لأحد ردعه !! و في تلك الأحداث و الأزمان تولد قصتنا في إحدى ممالك ذلك العصر في مكان لا عقوبة لمخالفي القانون سوى الإعدام .. الضرائب تزداد كل عام و الفقراء يشكلون غالبية السكان .. و كانت الممول الرئيسي للحفلات الصاخبة و السرائر الفارهة و الثياب المزخرفة و العروش الضخمة .... و في ظل هذا المكان ستبدأ حكايتنا و سيظهر أبطالنا .. سنرى منهم الطيب و الشرير .. المرح و الكئيب ... فمن هنا .. ستبدأ روايتنا ...
بين جنبات الجمال ينمو ظلام غامض يتغذى على أرواح تائهة ونائية عن الوطن؛ تتساءل: لماذا غادر الماضي الأبيض يا ترى؟ وكيف استحال الحاضر إلى هذا؟ وأين يكون المستقبل؟
قررت أن اجعل تجربتي لـ حوالي ثلاثة سنين داخل (الواتباد) مفيدة لكم ايضاً ؛ لذلك هذا الكتاب هو عبارة عن خلاصة لما تعلمته داخل الواتباد و خارجه طوال السنين الماضية عن ما يخص كتابة القصص ، الهدف منه في المقام الأول هو تبادل الخبرات و المعلومات .
إذا كُنت مهتم بِكتابة القصص القي نظرة هنا ! x.