انجل مالك فتاة مرحة مجنونة تعود لبلدها بعد خمس سنوات من الدراسة
كريستوفر راي الملقب بالرجل الحديدي لقسوة قلبه و جبرونه
مادا سيحدث بينهم هل تستطيع تغييره و اظهار الطفل البريئ الذي في داخله لمعرفة ماذا سيحدث تابعوا روايتي
اما الآن فلديك خياران اما الموت ...ثم اخذ نفسا عميقا مستمعاً لصوت ضربات قلبها الخائفه وإما البقاء تحت سلطتي حتى الموت !
نظرت له بخوف والدموع تنهمر من عيناها الخضراوتين وتقول ل ل لكن انا لن أخبر احد أرجوك اعدني لوالدتي اعدك اني لن اخبر احد بما رأيت لقد كان كل شيئ صدفه اقسم انني لن ابوح بشيئ فقط اريد العودة للبيت ستقلق والدتي الان ارجوك...
كان كريس ينظر لها بعينين هائمتين كان يستطيع تركها لتعود للبيت وكان على يقين بأنها لن تخبر احد ما رأت فخوفها وارتجاف جسدها كانا كفيلان بتيقنه من هذا الامر الا انّه قد اغرم بعيناها وبات يردد انها له ولن يجعلها لغيره فهي فقط من تحركت مشاعره اتجاهها وايقن ان لا احد سواه سيمتلك قلبها ...
انتِ ملكي شئت ام ابيت !
هذا هو كريستيان ولدفر رجل الاعمال الشهير من اغنى اغنياء العالم يهابة الكبير والصغير ويعرف بعدم رحمة هو مثال اخر للشيطان بقسوته فمن يعلم ان وراء رجال الاعمال هذا اكبر تاجر اسلحة ومخدرات وقاتل عديم الرحمة.
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."
دلفت زمرد إلى المنزل وهي تتمنى لو انه مجرد كابوس و سينتهي تتمنى لو انها لم تتصل وكل ما سمعته من خطيبها و صديقتها مجرد كذب أو مزحة سخيفة
وقفت أمام غرفة خطيبها تسمع تأوهات فتاة و همسات ...
هل هما حقا آدم و نورا؟؟
جمعت قواها و فتحت الباب بكل قوتها بعد حاولت تمالك أعصابها
يا إلهي إنه حبيبها آدم مجرد من ملابسه وهو الذي طالما ضنت انه لن يتجرأ و يلتفت أو ينظر لغيرها...