ماذا لو اكتشفت أن حياتك كلها كانت تمهيدًا لشيءٍ ينتظرك منذ ولادتك؟
لم تكن هارلين تبحث عن الأسرار، لكنها وجدت نفسها داخلها. أصواتٌ في منتصف الليل، أحلامٌ تتحول إلى ذكريات، وعيونٌ تراقبها من أماكن يستحيل أن يوجد فيها أحد.
وكلما اقتربت من الحقيقة... أدركت أن الخوف لم يكن يومًا من الظلام.
بل مما يعيش خلفه.
تتعرضُ مارين لما هو أكثر من التنمر في عامها الأخير من الثانوية، وفي محاولةٍ يائسةٍ للهرب تجِدُ عالمًا غريبًا بانتظارها وراء بابٍ فتحتهُ دون قصد، يسكنهُ شخصٌ غامضٌ وغير مفهوم، فتُحبَسُ معه دون وسيلةٍ للخروج...
في عالمهِ المُبهم ألغازٌ ستُغير مسارَ حياتها، وفي عالمها الذي ظنَّت أنهُ مسرحيةٌ هي كاتبتها، ستُفاجئها أقرب شخصياتها بأقنعتها المُتقنة، والأسرار التي وارَتها، والشخصيات التي تتقاطع مُكرَهةً في شبكةٍ من الأسرار والآثامِ والمكائد، هذه الوقائع التي ستُحركها كشخصيةٍ جانبيةٍ لا حول لها ولا قوة، لكن الدمى تُواصِل حركتها على خشبة المسرح، مُتجهةً، شاءت أم أبَت، إلى ما كانت تهرب منه، إلى الباب الذي خبؤوا وراءه كل شيء.
أدب المراهقين، خيال.
تنويه: تحتوي القصة على أفكار وأساليب انتحارية صريحة/أذى للنفس قد لا تُناسب بعض القُراء.
لم أكن أضن يومًا أن يكون فضولي سبب لأذية عائلتي .. كان مجرد فضول لكن كدت أفقد نفسي وعائلتي بسببه ..
' هذا هو عالمنا أن دخلتهُ سيكون الخروج منه أمراً عسيراً ! ' .