" من أنت؟! " بهمس تسائلت ، نظراتها تحاوط ملامح وجهه بخوف " أتريدين معرفه من أنا؟ " رد علي السؤال بأخر عيناه تواجه الأرض الصلبه بينما يقترب خُطوه لتبتعد قدمِيها أخري ، جسدها إنتهي للحائط و يداه صنعت سجناً لها و بأنفاس ثقيله إقترب لأذنها كأنما يعلم كم تؤثر رهبته علي جسدها الضعيف . " أ نا.. " صمت و ضحك بخُبثٍ " أنا الجحيم " و من ثم طالعها بعينان داميه.
الجحيم كان مُجرد كَلمه لا تكفي لوصف ما رأت .
________________________
عندما كُنت أصغر ، إعتدت رؤيه والدي يصرخ و يلعن الرياح ، كما لو كان يلعن كل ما حمل عبق والدتي الراحله ، كُنت أظنه يُبالغ فهو لم يحبها علي أي حال ، أو هكذا ظننت أنا ، منتشي و سكيراً كفايه ليستعِب ما يفعل .
رغم كرهي الشديد له ، رغم كونه من أوصل كلتينا لتلك النقطه ، و رغم كون قلبي يؤلمني كما لو أن كل نبضه ينبضها تترد بصدي مؤلم د اخل صدري..
إلا أنني أتفهم الأن..
أتفهم لما ظل يلعن الرياح ، لما ظل يلعن رائحه والدتي بعد الرحيل ، أتفهمه الٱن لأن كلما عناقني الرياح بعطرك أظل ألعنه لجعل قلبي يئن ألماً لورين .
كم من شخصٍ قامت الحياة بالقذف به إلىٰ الأطراف، وكان مطلبه الوحيد هو أن يعيش في استقرارٍ وحياة بسيطة هادئة، دون أن يتدخل الآخرون بها، كم منِّا في بعض الأوقات يهتف بينه وبين نفسه بلوم ويقول: "ماذا لو لم يحدث هذا؟"
ذهبت الي وكر الشيطان بقدميها وأشعلت نيران جحيمه بمفاتنها وبعد ليلة جحيمية مشتعلة بينهما ألقت كلماتها الباردة كقلبها في وجهه قبل أن تغادر وبملامح باهتة كروحها أجابته : لا لن نتقابل مرة أخرى أنه مجرد جنس فقط
هي كالبرق وهو كالرعد فماذا سيحدث إن تقابلا مرة أخرى ؟؟
بالتأكيد ستكون صاعقة !!
رواية للبا لغين + 18 أرجو عدم القراءة ان كنت لا تتقبل المحتوي
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي أرجو عدم السرقة أو النشر دون أخذ موافقتي
♡رجاءا متابعة للحساب حتى نصل لالف اخ واخت ❤
ــ ان خيرت يوما بين حب، بطل أو شرير فاختاري الشرير لان البطل قد يضحي بك لاجل انقاذ العالم اما الشرير فسيضحي بالعالم لاجل انقاذك.
هو ذلك الشيطان الذي يقتل ضحاياه بدم بارد، وهي فتاته التي اكتشفت خطته عن طريق الصدفة، وبدل التخلص منها وازاحتها وجد نفسه قد وقع بحبها وبات مضطرا لحمايتها ❤🥰
ملاحظة: الرواية لا تحمل اي ايحاءات جنسية او مشاهد مخلة، هي للبالغين فقط بسبب وصف مشاهد القتل وكونها ببلد اجنبي.
إهداء: هذه الرواية أود أن أهديها لكل المضطهدات، لكل اليائسات اللواتي ظلمن بسبب المجتمع الذكوري، لكل من تعرضت للتحرش أو الإغتصاب واضطرت للصمت تفاديا لكلام المجتمع، ولكل من أجبرت على الزواج من مغتصبها دون رأفة بها ولا بنفسيتها، قلوبنا معك، وسيكون شعارنا #لا_للإغتصاب #لا_للتحرش #لا_للصمت #لا_للمجتمع_الذكوري ❌ 🚫
نبذة عن القصة
بعد علم (سكينة) بعلاقة تشوبها الخيانة بين اقرب صديقة لها و خطيبها (ظافر) تتعرض لأزمة قلبية ينتج عنها مرض قلبي و فشل الكلى فتزرع كلية جديدة من مجاهد بالحشد الشعبي و يبتدي التغيير بحياة و نفس سكينة بواسطة دفتر المجاهد
ــ أفلت يدي لن أخضع لك بعد اليوم، أنا لست احدى ممتلكاتك، تكلمني عن العشق وأنت لا توقن للحب معنى...
نظر اليها لبرهة بملامح خالية من التعبير ثم قال..
ــ إذا علميني ـــــــــــــــ✓ـــــ√^ــــــ√^ـــــ♡