روايه منقوله للكاتبه : princess2014
عجبتني الروايه وحبيت انقلها لكم .....
ஜღ أجمل ما قيــل ღஜ
تعالوا معي نقوم بجولة بين كلمات من أجمل ما قيل لتتعرفوا على سطور روايتي..!!
الإنسان دون أمل كنبات دون ماء **ودون ابتسامة كوردة دون رائحة
ودون حب كغابة احترق شجرها** ودون إيمـان وحش في قطيع لا يرحم .
قيل عن التفاؤل
======
من أجل الانتقام
بين سكنات الليل .. وشقشقت أضواء النهار
جالت دمعهـ بعيني .. فسطقت على أورق الزمان
تسرب حبرها وانتشر .. وجال معهـا خاطري
يسري معها عبق الماضي وأمل المستقبل
بين دموع تناثرت وبين بسمات أشرقت
والا بي اجدها سقطت على يومـ ميلادي
آآآهـ !!
هل ذلك بمحض صدفهـ .. امم فرصهـ سير لها الزمان بأن تحين
حينها فقط جلت بعالمـ أحلامي وانا متيقظهـ حين وملهمهـ حين آخر
قد مرت أمامي أساور الماضي .. وأنا أرتطم بها
فحين تلقي بي بين قضبانها ..وحين آخر تنغزني بها
ياآآآلهـــي .. كم مؤلم ذلكـ الشعور ..وهي تنغز بقضبانها جسدي
وكم هي ترقص طربا على دمائي المتناثرهـ..
باتت فرحهـ .. وبت ألما لما جرى ..
صمت وذهول خيم على مقلتاي .. والدمع يشق طريقهـ أسيرا لذلك الألم
آآآآآآآآآآآهـ ؟؟
لماذا الصراخ وهل لذلكـ جدوى .. أم مجرد تصوير للشعور
سكبت حبر تلك الذكرى على جدران الزمان .. ورغم تلك الظروف
الا ان حبرها لم يزول .. بل يجدد
مـــســـاآاآأآأآأئــــكــــمـ / صــــبـــــاآاآاآاآاآحــــــكــــمـ كــــاآاآاآاآاآاآديـ آلـ روايتي الكرام
اليوم جيتكم وجب معاي روايه جديده ومميزة مع انها أول رايه للكاتبه لكن تنبئ بقلم متميز وموهبه فذه .. مابطول عليكم وأتركم مع أول بارت
قراءه ممتعه للجميع ...
أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الوقت من قو ذاتي / بقلمي ظميانة عشقهy
روايتي الاولى بها من الواقع الكثير....ومن الخيال القليل....روايه انثى نادرة جدا...انثى لم يفهمها الكثير....ضحيه ضعف والدتها....وجبروت والدها....واعاقه اخيها....وبرود شقيقتها....فأصبحت هي الأمان لعائله كامله....علاقه نادره تربطها بأخيها....وحب جبار كشخصيتها الجباره....ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان...جميله جدا....فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه.....وأخذت من والدها شخصيته الجبارة....لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم....فلأترككم مع روايتي....لعل وعسى تحوز على اعجابكم......فلاتبخلوا بأرائكم.......
وهي بطريجها تمشى بهدوءها المعتاد ... ومنزله راسها بـ الارض ..
ردت ع وراء بسرعه بعد ما كانت بتصدم فـ واحد طووويل ..! ..
صرخ بويها االريال اللي جدامها : انتي ما تطالعي جدامج هاااه
روضه منزله راسها وحتى ماكلفت عمرها تطالع عليه : ................ " لاتعليق "
الشاب : صج قله ادب مخليه عمرج محترمه ومنزله راسج عسب تصدمين فالشباب لكن شو اقول من شكلج مب اصول تراج الا زلمه .... صج وقحه ومافيج ادب .. اجلبي ويهج يالحيوانه .....
( كان يسب بشكل ويتوقع عقب هالرمسه ومن شكل روضه انها بتصيح لانها لحد احين منزله راسها..)
الشاب : احسن لا ترفعين راسج لانج مسوده بويهج يا السباله ..
.
( الشاب يتريا روضه ترفع راسها ويطالع دموعها مايدري انه اكبر اهانه لروضه انه احد يطالع دموعها .. احين هذا يطالع دموعها )
روضه بخاطرها : روضه لازم ترفعين راسج لازم تراوينه انه محد قدج لازززم .. انا براويه
.
( تحاول ترفع من معنوياتها عسب ترفع راسها فويه الريال .. لانها تخاف تطالع بعيون اي شخص كان ..! )
.
روضه لا زالت الافكار تدور بخاطرها : انتي ترومين .. ترومين يلا روضه انتي قويه ترومين
.
سحبت كميه من الهواء ..ورفعت راسها وطالعته بنظره تحدي وعيونها كلهـــــــا تحدي وغروور وكــره واشمئزاز من اللي جدامها
( وكانت معروفه يوم تتطالع الشخص بها النظره يكره عمره من نظراتها )
... انصدمت
تنتضر في الممر وتحاتي امها
رايحه جايه وحاطه اللثمه
بطلب من امها الي م تحب بنتها تخرج كاشفه الوجه
جمالها جمال امها الكبيره بالعمر
خرج الدكتور من عندها وراح
وهي مشيت وراه وكان رافع خشمه م يبي يشوفها
دخل المكتب وجلس وطالعها !
براءه : شفيها امي ي دكتور
الدكتور احمد بنفس شينه : نفس كل مرا تجيبيها لي
براءه تنهدت : طيب انت عارف ضرفي ي دكتور
احمد : وايش بضل كل شوي اشفق عليكم !! خلاص مو ناقص انكشف اني استقبل امك واشخص حالتها طفشت منك ومنها كل يوم جايتني
براءه تنهدت : بس امي مريضه والمستشفيات الحكوميه يخلونا بالساعات برا
احمد تكتف :مو مشكلتي؟؟
براءه : وكم يبي لأمي عشان اعالجها !
احمد : سنتين ك حد اقصى واذا م تعالجت من الورم راح تموت
براءه حطت ايدها ع فمها: يعني كم المبلغ
احمد : مية الف ك اقصى حد لك والباقي بالحكومي ع حساب الدوله
براءه دمعت عيونها بحزن : طيب صعب ادبر المبلغ انا ادرس ثاني ثانوي وحياتيي صعبه وبيتي صغير كلها غرفه وصاله ودورة مياه وعايشين ع صدقة الجيران بالاكل والمصروف صاحبتي تساعدني فيه يعني انا م عندي حتى دخل
احمد ابتسم : ايوا وبتضلين تحكين لي حالك
الكاتبه:شام