يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في ق يمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
كَما تعلمُون لم تفُز ايُ روايةٍ للمثليين (العربْ) هذهِ السَنة بالواتيزْ، اُريدُ ان اقُول اَن كُل من فازُوا يستحقُون الفَوز، لكن ايضاً توجَدُ رواياتٌ للمثليين تستحق هذاَ الفوزَ اكثر.
بهذَا الكتاب سننضم مُسابقة تضُم جميع الفئُات (الروايَات المثلية طبعاً!.)
بالطَبعْ هُناك اكثر من جائزة إذا كَانت المُشاركَة كبيرة!