عن ما قيل أن لا روح به لكنه عاش في جسد فتاة، و عن كل الماديات الباقية التي استوطنت ما اطلق عليه 'أسفل دموع الحيتان'.
+التحديث بطيء.
+كل الحقوق محفوظة للكاتبة.
+الجزء الأول بالحساب القديم @BilsaneShayne .
هذا الكتاب "مائة من عظماء الاسلام"
به الكثير من الشخصيات العظيمة في التاريخ الاسلامي لم اعرف عنها من قبل و تصحيح لبعض المغالطات التارخية التي للاسف تشوه تاريخنا الاسلامي
تقديم الشيخ\محمد عبد الملك
تاليف:جهاد الترباني
تنبية :انا اقوم بنشر بالأصح نسخ الكتاب و نشره هنا دون زيادة او نقصان ؛وضعت رابط لتحميل الكتاب علي صفحتي .
تلك ليست رواية
ولا قصة
بل انها احداث واقعية من التاريخ الإسلامي .
اعرض لكم مقتطفات منها لكي نعرف تاريخنا
.
.
ان هذه الامة ص لحت بالقرآن
فهيا بنا نستعيد سيرة مجد امتنا في عصرها الزاهر
لكي نتعلم كيف بناه اجدادنا
*مقتبس من 'مَن لم يعرف التاريخ لا يستطيع صناعة المستقبل' على الفيسبوك*
احتقان الدماء بوجنتيها الحنطيتين.. على انعكاس صورتها ..اخذت ترتب حجابها بتوتر واضح ..مقلتيها كلون البن ..شابكت يديها لتبعث السكون في نفسها ورددت بتمتمة
_ يبدو انني لن انعم بالهدوء بين احضانك..فرنسا !
*******
_ ولا اظنك ستتركين غيرك يستريح !
**********
_ ابي كيف توافق على ذهابها انها باريس ابي بارييس
********************
_ ارهقت من ضجيج مشاعري ...اين انت يا ......
*******************************
تحت قطرات المطر التي عانقت الارض بقوة قدماها تجري بينما للامكان..اوقفت سيارة اجرة واخذت تجر حقيبة سفرها وتزفر الهواء بقوة معبرة عن ضجرها من وضعها الذي لا تحسد عليه
_ ارجوك خذني الى جامعة ******
_ انتِ لست من هنا انستي صحيح ؟
_ هه محق فحجابي اضنه مميز سأقول لك بكل فخر اني عربية !
~~~~~~~~
بعنوان : واجمل ما في الغربة صدفة اللقاء :
اغلب الروايات تعبر عن حال الغرب وحياتهم ايصعب علينا كتابة قصة من واقعنا ومبادئنا ..احلامنا ..مشاعرنا ؟! اهناك متابعون ؟!
Zayn pov
أمسكت صحيفة اليوم و فتحت على صفحة الأخبار
" جريمة قتل حدثت اليوم راح ضحيتها زوجان و أبنهما الأكبر وبعد التحريات ثبت أن القاتل الأبن الأصغر تحت تأثير المخدرات"
أغلقتها و إتجهت إلى باب المستشفى الكبير أنا أعمل هنا في قسم الأمراض النفسية منذ سنتان لكني أفضل من بعض الأطباء اللذين يعملون منذ سنين هنا صعدت الدور السابع حيث غرفتي الصغيرة في أول الممر الغبار يملئ المكان إجازة شهر كانت كافيه لفعل ذلك .
"أهلاً بعودتك"
صوت ليام أتى من خلفي إلتفت لأرى إبتسامة عريضة على وجهه وهو يمسك الملفات بيده .
"أوه لقد مر وقت طويل كيف هي الأحوال؟"
سألت و أنا أجلس بطرف المكتب.
"لا أعلم لقد أصبحت أكره هذا المكان الملئ بالمجانين " تذمر بينما يضع الملفات على الطاولة الصغيرة بجانب الباب .
" يجب أن تأخذ إستراحة "
"أفكر في ذلك كثيرا لكن هناك حالة جديدة يجب علي إستلامها "
"بإمكاني إستلامها "
"حقاً سأكون ممتناً لك لو فعلت"
"أعطني ملف الحالة"
مد لي بملف أزرق يبدوا من شكل الملف أن الحالة أتت اليوم فتحته لكن لم أجد صورة المريض قلبت الصفحة الثانية
الأسم : هاري ستايلز
العمر :١٨
لحظة لقد قرت هذا الإسم من قبل