دخل ذلك الحارس وهو يرجف رعبا من تلك الكلمات التي سيقولها..
''سي...دي''
بصوته الاجش والمرعب"تكلم"
"لقد رفضت المجيء ووو..."
"ماذا قالت فتاتي"قال بمكر
قالت...انك عجوز مقرف وعليك ان...قال بخوف
"ببرود ماذا'
ان تنظر لوجهك في المرأه وترى شيب شعرك وقرفك تكلم بصع وبه بصوت يفيض رعبا
"فتاتي المشاغبه تحتاج ترويض .اجلبوها لي ولكن اياكم لمسها والا تعلم ماذا افعل بكم اتفهم هيا اذهب"
""حا...ضر"
"سأريكي الجحيم"بغضب بركاني
انه ذلك القاتل المسيطر الذي ترعبه المملكه ولا احد يقوى برفع راسه امامه
فمن تلك التي سيجعل منه راكعا ويستجيب لاوامرها تلك التي استطاعت ان تجعل كتله الجليد يفيض بالمشاعر ..
القصه تحكي عن فتاه تمر
بضروف سيئه
وتتمنى عيش حياه طبيعيه مثل باقي الفتيات من عمرها
لكنها تعيش اغرب قصه حب
..........
تابعو روايتي سأنزل بارت جديد كل ثلاثاء وجمعه
ادعموني من فضلكم