هنا كانت البدايه
هنا جئت مع احب الناس لقلبي هذا المكان بمثابه مكمن لجميع ذكرياتي مع والدي و من ثم معه ....ليام باين
كل شئ بدأ من هنا
الشاطئ القديم~~حيث التقينا (where we met )
*اذا وجد تشابه بين هذه القصه و قصه أخرى فانه محض صدفه لا أكثرَ
----------------------------
البدايه :29/4/2016
النهايَة: 30/6/2016
جزء من الرواية ... تابعوني على الانستكرام MaryamAlrobai3y
.
.
>> عزف الكمان الحانه الاخيره .. اعلن حباً ازليا وموتا محتماً ..
بين الخيانه والحب ~
الهيام والشجن ~
وجدت تلك الحكايةة
نظر في عينيها وقال لها انت الكمان ..
نظرت في عينيه وقالت له وانت اوتاره ..
انت الكمان وانا اوتاره اذا من سيعزفه ؟!
القدر !
لما انا...؟ لماذا يحدث كل هذا معي ..؟
لما انا وحيدة ...؟لما يتركني الجميع ..!
هل سأرى السعادة يوما ما ....؟! من هي عائلتي ...! احس بفراغ كبير ..!
ماذنبي ..! انا صغيرة ...!
بين الغيرة والحب ينبض قلبان... تيم شاب في الثلاثين من عمره من اصول عربية... ولكنه رغم نشأته في اسبانيا الا انه يتمتع بقيود لا يحبذ خرقها،وضع امامه القدر ابنة خالته مايا الطائشة تكره القيود والانصياع لأحد هل سيجعلها تيم تخضع لأرادته؟رغم ازدراءه الفتيات المتهورات والعنيدات وهل سينبض قلبه بحبها؟ومايا هل ستتخلى عن مبادئها من اجله ام ستحاربه بكل مااوتيت من قوة.
بقلم شيماء سامي
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )