( احد كتاباتي القديمه)
تتمحور القصة حول فتاة من بوسان تنتقل الى سيؤول تدرسة ويقع جيمين في حبها ويتغير حبة لها للكراهية بسبب فيديو كاذب صنعتة حبيبة جيمين سولي الحقيرة بسبب غيرتها من جمال تايلين
هل ستنجح بالتفريق بينهم ؟!!
الابطال
بارك جيمين
كيم تايلين
جيون ليا
كيم تايهيونغ
سولي
الرواية برومانسية بحتة(خالية من أي علاقات محرمة أو رومانسية)
صنفتها من البالغين عشان العلاقة السامة بين الأخ و أخوه رغم إن الموضوع مش مستاهل بس عشان الناس رقيقة المشاعر
يقال أن الدم لا يصبح ماءً و لكن بإمكانه ان يتجلط و يصبح صلبًا لا حياة فيه بل و يقتل صاحبه.....
فرغم أنهم إخوة من دم واحد إلا أن حياتهم تمزقها الكراهية و الغيرة و الصراعات المستمرة.....
كل واحد منهم يسير في طريقه الخاص متشبثًا بغروره و يسعى لفرض ذاته متناسيًا أحيانًا أن روابطهم أقوى من خلافاتهم التافهة......
كل منهم يحمل جروح الماضي و مع ذلك يظل الدم هو الرابط الأخير الذي لا يمكن كسره يذكّرهم بأنهم مهما اختلفوا فإنه سيجمعهم مهما حدث....
لكن في النهاية هم إخوة ولكن لا أُخُوَّة بينهم...
فهم إخوة بالاسم فقط!!!....
الفكرة فكرتي الخاصة ولا أسمح بالاقتباس منها
الرواية جديدة من نوعها ولا أظن أن هناك من ناقش فكرتها قبلي لذا أرجو عدم سرقة فكرتها أو الاقتباس منها دون اذني ككاتبة
تم نشر أول بارت يوم الجمعة 14/11/2025
الرواية خالية من العلاقات المحرمة فأنا كاتبة برومانسية بحتة
[مكتملة]
(نقية تماماً من الشذوذ)
حتى لو قلتُ لكَ اتركني لا تتركني...
وكأنّ الحياة تستمتع وهي تشاهد من منّا يترك الآخر أولاً....
تتقاطع المواقف والظروف لتكتمل الحكاية تحت مسمى حياة...
بارك جيمين في السنة الأولى من الجامعة توفي والداه قبل شهرين ويعيش في بيت عمه...
الكثير من الدراما واللطافة وبعض من الضحك
نهاية حزينة اللهم قد بلغت !! ...ثاني عمل لي في الواتباد
بدأت 15/7/2021
انتهت 5/5/2022