فتاة ذاقت الألام والأحزان والوحده
في سن مبكره
فما كان لها الا الصبر
ولكن ،لكل انسان قدر من الصبر فقررت الهرب من حياتها...
فوجدت السعاده أخيراً
ولكن هل ستدوم هده السعاده؟!
للمزيد
..في الفصول القادمه
الروايه باللهجه الليبيه ،الغربيه
بقلم:
**Non👩🏻💻
عبير فتاة تبلغ من العمر 17 سنة. شاءت بها الأقدار أن تقيم في بيت جارتها السيدة كلوديا التي استقبلتها و رحبت بها في بيتها، بعد وفاة والدها و مرض امها.
كانت سعيدة مع العائلة الجديدة، يحترمها و يحبها الجميع، ما عدا ذلك المتعجرف الوسيم الذي يبلغ 20 من عمره.
كيف في نظركم ستتطور علاقتها به، بعد أن جمعهما القدر تحت سقف واحد؟
هذا ما ستكتشفونه من خلال متابعتكم لهذه القصة! !
قصه خياليه جاءت لتحكي قصه من واقعنا الملموس ولتحيك به بعض من عادتنا وتقاليدنا ربما تكون جيده وربما تكون منبعثه بمعنى الجهل لاأكثر وربما تكون اوامر وضعها اكبر شخص في العائله،
...............
القصه تكون اكثر احداثها كوميديه والقليل من الغموض ،،باللهجه الليبيه "الغربيه "
نصيبات. ومصيبات
قصه خياليه من واقعنا الليبي
قصص منوعه مستنبطه من الواقع
تم مزجها ☑️
عيله وعندها مشاكل افراح وأحزان ...العائله الليبيه❣
تابعوها مش حتندمو
.
.
.
بقلم:Non
فتاه في مقتبل العمر كانت تعيش مع والديها حياه رغيده ولكنهم توفوا بطريقه مأساويه فأنتقلت للعيش مع عمها و ابنائه البسطاء , تركوا منزلهم المتهاللك و انتقلوا للعيش بمنزل اخر في حي ارقي بعد ان استدان عمها ليكمل مبلغ شراء المنزل و من هنا تبدأ الحكايه .
______________
"في ليله و ضحاها تفقد كل شئ و تغلق الحياه ابوابها في وجهها ولكن ....هل سيأتي يوما ما من يفتح تللك الابواب ؟! "
الحياه روايه جميله عليك قراءتها حتي النهايه و لا تتوقف عند سطر حزين فقد تكون النهايه اجمل .
------------------
ترقببوا ....الفتاه الفقيره .
(غير مكتمله)