- اقسم أن احبك بجنون في كل حالاتك من الآن وللأبد -
- مهما فرقتنا الصعاب فإننا سنعرف طريق العودة لنكون سوياً -
---
ظللت انظر لعينيها، التي ابعدتني عن كل ما يحدث حولي.. وانا اقترب منها وﻻ ارغب إلا في أن اقترب اكثر، احطتها بيداي كي لا تهرب مني ثانيةً.. كي لا اخسرها ثانيةً.!
" هل نسيتي كيف كنا؟ انا لم انساكي، كيف استطيع وانا ارى ظلك بكل مكان.!
لقد تغيرت بسببك.. للأفضل.!
جعلتيني اؤمن بالحب، غيرتي مسار حياتي.. انا مجنون بك.. لما لا تريدي فهم هذا؟
لا يمكن ان تكون تلك هي نهايتنا، لا لن اسمح بأن يحدث هذا.. هل تتذكرين عندما قلت أنني سأحبك للأبد؟ حسنا الأبد لم ينتهي بعد..
ماذا عن قائمة الاشياء التي اتفقنا على فعلها بعد زواجنا؟ لو فقط الزمن يعود ولو للحظة.. اريدك ان تعلمي بأنكي لي، انا وفقط.!!
لا يوجد خيار إلا اثنين.. إما ان تكوني أنتي لي، وإما ان اكون انا لكي.!
إما ان تكوني أماً لأبنائي بالمستقبل، وإما ان اكون أباً لأبنائك بالمستقبل.! "
لقد كان اسمها إليزيا. أما بلوو فقد كانت نظيرتها إن صح القول، و لهذا السبب عندما رآها هاري، فقد السيطرة على نفسه، ثم قرر جعلها ضحيته التالية. كان يرغب بتعذيبها أشد العذاب. أراد إيذاءها أكثر من من سبقنها.
[ الرواية مستوحات من قصة القاتل المتسلسل الأمريكي تيد باندي، و المقلب بلايدي كيلر ]
Writer : The_CDS
***تحذير: هذه القصه تحتوي علي مشاهد عنف وجنس***
روز تعلم ان هذا العالم ملئ باﻻسرار ، اﻻسرار الذي يجب ان تكتشف ، دائما تحلم بحياه طبيعية بدون قلق او اي ذنب ، ولكن من الواضح ان المصير قرر خﻻف ذلك
تركض في الغابه ويتم مﻻحقتها من قبل ذئاب عمﻻقه يقودوها الي اكبر كوابيسها ، تصبح عبده لواحد من اكبر الكائنات ظلمه في هذا العالم
هل هذا شئ يطلق عليه حياه ؟
لقد كان جحيم، عذاب
هل يوجد قلب في هذا الوحش؟ هل اخيرا سيري الحسناء الذي انتظرها كل هذه السنين
قريبا اﻻمور سوف تحدث ان تتجاوز احلك التصورات.