الجنوب وجمال الجنوب فى حكاياته اللى مابتنتهيش لكن تفضل احلى حكايه دى اللى مهما اتحكت فى كل زمان وابطال مختلفين عمرها ماتنقص حلاوتها وهى حكايات العشق والعشاق وايه احلى من حكاية ست الحسن اللى بيعشقها الشاطر اللى يستحق الفوز بيها
حكايات العش ق والعشاق فى الصعيد
ست الحسن
ثلاث أخوات لكل منهن وصمة مختلفة لازمتها جعلتها تواجه الحياة وهي تستر من عيون الناس... كل منهن ضحت وواجهت الحياة التي سلبت منهن كل منح السعادة ولكن بطريقة مختلفة...كما أن هناك أقدار خفية مؤلمة في ظاهرها ولكنها باطنها صنع المعجزات...هل ستستطيع كل منهن أن تتغلب على وجعها وتواجه الحياة أم ستستسلم؟؟؟
رفرف قلبها بشدة.. حين رأته مقبلًا عليها ببطء هكذا و نظراته تشملها بتفحصٍ لا يخلو من الإعجاب ...
و تلقائيًا. علقت أنفاسها بصدرها و هي تستشعر الذبذبات الحارة المنبعثة من جسمه الآخذ بالاقتراب منها، حتى توقف أمامها مباشرةً.. المسافة بينهما لا تُذكر، لكنهما لا يتلامسان... إلى أن أحست بكفه يقبض على يدها فجأة و أصابعه تتخلل أصابعها و تشتبك بهم بقوة دفعتها للإنهيار داخليًا و أطلقت أنفاسها المحبوسة برئتيها
أطبقت جفونها فورًا و هي تتنفس بعمق خشية أيّ خطوة قد يقدم عليها تاليًا، بينما يرفع "عثمان" كفه الآخر و يضعه على مؤخرة رأسها.. يقربها منه بتمهلٍ، ليفاجئها بقبلة رقيقة مطوّلة فوق جبينها.. ثم يبعد وجهه قليلًا لينظر بوجهها المحاط بحجابها الجميل و الذي أضفى عليها براءة و وقارًا في آن ...
-بحبك يا سمر ! .. قالها "عثمان" هامسًا بحميمية أيقظت كل مشاعرها الخامدة تجاهه مرةً واحدة
فتحت عيناها على وسعهما في هذه اللحظة، لتتصلا بعينيه الحادتين فورًا... إزدردت لعابها بتوتر و هي تمتثل رغمًا عنها للسحر الذي يبثه لها بنظراته، و من جديد أجبرت نفسها على تصديقه، خاصةً و هو يكرر نفس الكلمة ثانيةً و لكن بلهجة أكثر خشونة و كأنه يثبت لها مشاعره و ملكيته إياها وحده :
-بحبك !
#سَلْ_الغَرَاَمٌ
#مريم_غريب
الحياة تكون قاسية فقط حين نرفض ان نتعلم الدرس من المرة الاولى.. لذلك لا تبرر سذاجتك بحبك... فليس كل عاشق صادق.. فهناك اشباه عاشقين عليك ان تحذرهم!..
سارة ح.ش
مكتملة
تائهٌ في متاهات الحياة...
كلما اقترب من حلمه خطوة فرّ منه أميال...
اتخذ من قرينه ملاذا مؤقتا عله يبلغ مناه ......
و حين دخل القلب معادلة الحياة أتت الضربة القاصمة
من حيث لم يحتسب ....و بات الفرار له قرار ..
فهل له لدرب الأحلام مآب؟؟!!!
#البديل