(ملاحظة : الرواية حزينة جداً)
رين فتاة في الصف الثالث المتوسط ، مصابة بالسرطان ... اضطرت للبقاء في المشفى مدة طويلة فكانت تتعالج و تتلقی تعليمها هناك ... بعد عدة سنوات تخرج من المشفی لتعود لحياتها الطبيعية ... مزيد من التفاصيل في البارت الاول .
عدد البارتات : 10
ملاحظة : يوجد جزء ثاني للرواية لم يتم نشره بعد و سيكون بنفس العنوان .
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.