لا أعلم.. خياليٌّ هو أم واقعيّ، كُلّ ما أعلمُه أنني لن أفرِّط في من صنعَ لي كيانًا.
ـ
ليس مكتوبًا بقلمي أنا فقط، بل بمُشاركة بعض الأصدقاء.
زيد مَن؟ إنَّهُ زين - زين مالك.
بدَايتُها: بالثالث عشَر من يوليو في عام ألفين و سبعة عشَر.
ـ
الغلاف من صُنع المُبدعة: _blackUnicornxx
جميعُ الحقوق محفوظة لي كـكاتبة و لن أسمح أبدًا بأخذِها أو سرقتِها.
عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق
"للابد..؟" هي رددت تعيد كلامهُ ساخرة ليومأ بإستمتاعٍ بالغ بينما أصابعه الطويلة قد عانقت كاس النبيذ الفاخر و اقدامه ا لتفت فوق بعضها بهيبة مخيفة ليردد بصوته الرجولي الاجش
"للابد"
قَلبي .. قَلبك
مُحكمان جداً كنهاياتُ الكُتب
الصفحاتِ بَيننا
مَكتوبة بلا نهايات
-زين مالك
نُشرت: ٢/٥/٢٠١٥
أنتهت: ١٩/٦/٢٠١٧
| لا تحكموا على الرواية من بدايتها فهي تحتاج للتعديل |
إليكَ يا طَبيب قَلبي :
أما بَعد ، إذا الصَفحات ضَاقت فَصفحات حُبنا لا تَضيق ، وإذا رَفضكَ العَالم فعِناق قَلبي متسعٌ لكَ
لا يُعنيني غِياب العَالمين ما دُمتَ بين يديَ حاضراً
ولا يُضيرني زِحام الحَاضرين ما دُمتَ عنهم غائباً .
_____________________________
إن كُنتَ مِمن يَطلقون عليه " الحُب " وانتهى ! فأنتَ مُرحب بكَ في روايتي ، لتعلمَ قواعد الحُب ، الذي لا يُعكر صَفوه تَضداد العَالم ، والذَي لا يَشوههُ خِيانات وإستغلال ، كُن معي في ' الطَبيب مالك ' لأصوغَ لكَ الحُب الحقيقي على أكمل وجه .