كلماتك تجتاح راسي, سكاكين مطعونة في قلبي
أأنت تهينني لانك عنصري؟
"اضربني اكرهني لن تقدر ان تكسرني.
اخدعني ارعبني لن تستطيع ان تقتلني.
بحقارة اليهود حاكمني الكل فعل بي هكذا.
اركلني افقرني لكن لا تعاملني بعنصرية."
هاري ستايلز هو المثال الممتاز للشاب المحبوب والأكثر شعبيه، كابتن فر يق كرة السلّه، وسيم، غنيّ، وقادر على الحصول على أي فتاه يُريدها.
المشكله الوحيدة أنه لا يريد أي فتاه، في الحقيقه، هو لا يريد فتاة أبداً، حيث أنه 'ليس منجَذباً لهم'
من الرائع أنه لا يزال داخل الخزانه رغم أنه الأكثر شعبيه، لكن يلزم عليه تغيير ذلك عندما يلتقي بلوي توملينسون، الشاب اللذي يكاد الجميع لا يراه، سواه.
-مترجمة-
"انا طالب لديك تدرسني كأي طالب تدرسه.. و أنت معلم لدي تعملني كأي معلم أخر. أنتهى" لكن لسببٍ ما أنا أنجذبُ إليك، تركت كُل شئ خلفي و أصبحت أتبع ك كالأعمى.. هل أنت تستحق هذا كُله؟
"عندما تحاول ترك شيء اراده لك القدر ستفشل يا لوي " هذا ما قاله هاري وهو يقف خارج منزل لوي يصرخ له بينما ينظر له لوي عبر النافذه ويبتسم ..... كانا يبدوان ك...كالاطفال
كل ما أردته هو العيش من أجل ذلك الطفل المعجزة..
ولكن صاحب العينين الزمرديتين آتى وبعثر أولوياتي...
----------------
ملاحظة:
- ما فيها مشاهد جنس مفصله.
- كل المعلومات الطبية من خيال الكاتبة.