قبل سبع سنوات ، التقى شخصان في وقت غير متوقع ، وبسبب غير متوقع للغاية ، لا يعلم كلاهما أنه سيكون كل منهما مقدرًا أن يكونا معا ، يتقاسمان النذور أمام أصدقائهما
لكن أيا منا لا يعرف حقا كيف يعمل القدر. في أحد الأيام ، وجدوا أنفسهم ينزلقون من الحب. زواجهم هو مجرد ورقة لهم فقط ، لم يتم العثور على الحب كأساس لذلك بعد الآن
منح كل منهما الآخر نعمة ، بعد ثلاث سنوات من الزواج ، قرر كلاهما قطع العلاقات واتباع طرق مختلفة. ماذا لو تعاملت حياتهم مرة أخرى؟ هل سيعطون زواجهم المكسور فرصة أخرى؟ أم سيظلون غرباء مدى الحياة؟..
@afireselu
الكاتبة : afireselu
وهي بطريجها تمشى بهدوءها المعتاد ... ومنزله راسها بـ الارض ..
ردت ع وراء بسرعه بعد ما كانت بتصدم فـ واحد طووويل ..! ..
صرخ بويها االريال اللي جدامها : انتي ما تطالعي جدامج هاااه
روضه منزله راسها وحتى ماكلفت عمرها تطالع عليه : ................ " لاتعليق "
الشاب : صج قله ادب مخليه عمرج محترمه ومنزله راسج عسب تصدمين فالشباب لكن شو اقول من شكلج مب اصول تراج الا زلمه .... صج وقحه ومافيج ادب .. اجلبي ويهج يالحيوانه .....
( كان يسب بشكل ويتوقع عقب هالرمسه ومن شكل روضه انها بتصيح لانها لحد احين منزله راسها..)
الشاب : احسن لا ترفعين راسج لانج مسوده بويهج يا السباله ..
.
( الشاب يتريا روضه ترفع راسها ويطالع دموعها مايدري انه اكبر اهانه لروضه انه احد يطالع دموعها .. احين هذا يطالع دموعها )
روضه بخاطرها : روضه لازم ترفعين راسج لازم تراوينه انه محد قدج لازززم .. انا براويه
.
( تحاول ترفع من معنوياتها عسب ترفع راسها فويه الريال .. لانها تخاف تطالع بعيون اي شخص كان ..! )
.
روضه لا زالت الافكار تدور بخاطرها : انتي ترومين .. ترومين يلا روضه انتي قويه ترومين
.
سحبت كميه من الهواء ..ورفعت راسها وطالعته بنظره تحدي وعيونها كلهـــــــا تحدي وغروور وكــره واشمئزاز من اللي جدامها
( وكانت معروفه يوم تتطالع الشخص بها النظره يكره عمره من نظراتها )
... انصدمت
لم أخبر أحداً أنني قابلت رجلاً أنقذ حياتي عندما ضعت في الغابة ليومين ... لا أتذكر شكله كان طويل و يملك شعر أبيض غريب ... كانت تمطر وقتها و أنا كنت خائرة القوى فلا أذكر الكثير من التفاصيل .. هم قالوا بأنهم وجدوني على قارعة الطريق أمام الغابة و كنت مصابة بالحمى فظنوا بأني أهذي ... منذ ذلك اليوم تعلقت أكثر بالغابة .. المكان هادئ و جميل .. رغم تلك الإشعاعات عن الدببة أستمر بالتسلل فمن يد ري قد أقابل ذلك الشخص مجدداً ... ثم أنا .. أنا أحب هذه الغابة !
.....
آسفة على الأخطاء اللغوية إن وجدت !
ههه من العنوان راح تعرفون أنها قصة كوميدية رومنسية
تحكي عن شاب رقيق جدا وقع بحب
أيامي(الفتاة المسترجلة)
رغم تصرفاتها الباردة و مظهرها الصبياني
إلا أنه لم يقدر إلا أن يحبها.
اين انا
انا الفتاة التي يقولون عنها مدللة ابيها
انا الفتاة التي يقولون عنها شقيه و حساسه
انا الفتاة التي يقولون عنها بان عقلها عقل طفل
حياتي قلبت راس على عقب بعد اختطافي من
شاب وسيم و غامض و غاضب بقلب كبير