رواية للمبدعة حياتي هي خواتي
" عادات وتقاليد تفرض عليهم قيود حديديه مفتاحها أختفى فى نهر الحياه لا خلاص منها حتى بالموت ... يعشقون ولكن لا نقطه تلاقى ... طرق ملتويه ... قسوه ... موت الأنسانيه عند البعض يخلق كره لن يغسله نهر دموع ... عشق مزلزل لدور الأب الذى عاشه لعشرون عامآ لا يستوعبه من فقد الرغبه بالحياه منذ سنوات وماذا سيفعل بالموطن التوتى العنيد ............ وعشق آخر أعتقد أنه أنتهى ولكن لجنون حبيبته رأى أخر و عندما يعجز عن كبح جماحها هل سيتجرا هل نداء قلبه ويبتعد عن ' كارهة الرجال ' صاحبه رأس البغل كما يسميها .......... وأخر عاد مجروح لموطنها و منزلها بعد سنوات ليجد لغبائه أنها أصبحت " عانس " وهو يبكيها بمكان ما بزاويه مظلمه داخل قلبه يتجاهلها بغروره وأنانيته .......... قبل زفافه بيوم أكتشف أن عليه ايجاد عروس جديده سيقيد مع كفيفه نحيفه لا يعلم عنها سوى أن لشعرها لون لم يراه من قبل ........... ثائر خريج السجون كأسمه ثائر غاضب جلاب المصايب كما يطلقون عليه خرج ليجد من كانت خطيبته محطمه كليآ هشه وما يحزنه أنها نحفت قليلآ وهو يعشق الممتلئات !!!!!!! "
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة حياتي هي خواتي..
لاجئة في وطنٍ غريب ..
وحدها تقاسي الغربة والوحدة ..
لم تطمع سوى في الأمان واللقمة الحلال ..
حتى يأذن الله بالعودة للديار ..
لم تجد حلا سوى أن تذبح أنوثتها بيدها ..
فكرامتها فوق كل إعتبار..
فالحرة لا تأكل بثدييها ..
حتى لو إفترشت الأرض وإلتحفت السماء
لكنها أخيرا..
ترسو على ميناء قلبه
فيقدمه لها وطنا دائما .. فلا تحزن لغدر الأوطان
*****
هذا اللاجئ يستفزه ..
صوته .. مظهره .. نظرة عينيه تحيره ..
أما رائحته فلا تمت لرائحة الذكورة بصِلة !..
إنه أشبه بموزة من الخارج وطعم ورائحة الكمثري من الداخل !...
يشعره بالتناقض ..
يلمس بداخله وترا غامضا ..
تطارده التساؤلات ..
تتقاذف في وجهه اللامنطقيات ..
ومع هذا لا يبعده عن محيط أنظاره ولا يتهاون في حمايته !..
يعترف أنه قد جُن ..
لكنه لم يتخيل أبدا.. أن يقدم قلبه له ..
وطنا دائما .
احمل قلبي في حقيبة وأرحل . . أقف في مفترق طرق . . البحر من امامي . . وهاوية حب لا قرار لها من ورائي . . خياران أحلاهما مر . . هل أتبع قلبي فأخسركل شيء ؟ . . أم عقلي وضميري فيخسر كل من أحب و حبيبتي جيهان . . أستودعك . . فأذني لي بالرحيل . . إن قابلته يوما . . وسألك عن مكاني . . فأخبريه بأنني قد هربت إلى الأبد . . منه وإليه . . قلبي معي . . وصك ملكيته لديه . . بعيدة عنه . . إنما مكبلة بأغلال عينيه . . أخبريه بأنني أحبه . . لذلك أرحل . . يقتلني حنيني إلى ملمس يديه . . أتجو بحريتي . . وقد طبع روحي بختمه عليه . . وان بكاني يوما . . أتعهد إليه بأن روحي . . ستجد من جديد طريقها إليه
رواية في محراب العشق بقلم blue me
فانتازيا خيالية
أنا لم يشفني السحر.. لا قطرة ليمون
ولا نجمة أطفأتِ نورها فوق وجعي..
لم توقظني رشفة ماء من زبرجد
البحيرة ولا ماسة حمراء تدفقت من
شلال آجنوس...
فقط أنتِ .. حبكِ أزال لعناتي.. روحكِ
فصلت وشمي عن وريدي.. قبلتكِ
معافاتي وجسدك ماء محاياتي...
عشقكِ أُزْهِرَ في قلب فقد الحياة
فأعاده إليها.. أحبكِ يابلاء رأسي
وشفاء روحي ❤❤❤
#خادم_الوشم
#چايدن_هيلينا
💔💔💔💔💔💔💔