امي انا خائفة.
لمَ يا صغيرتي؟
ان زملائي بالمدرسة يستمرون بإخافتي بمصاصين الدماء.
يا لشقاوتهم لا تخافي يا عزيزتي اني معك.
هل مصاصين الدماء موجودين حقا؟؟
بالتأك يد لا يا صغيرتي انها مجرد أساطير لا اساس لها نامي الآن يا عزيزتي ولا تشغلي بالك بهذه الخرافات.
انها بالفعل نامت حماكي الله يا صغيرتي.
~~~~~~~~~~~~
هي طيبة القلب ومحبة للجميع وتحمل روح جميلة ومرحة
وهو بارد وقلبه قاسي ومتملك لحد كبير ويهابه جميع الناس ولا يستطيع احد الوقوف في وجهه.
يمنع اقتباس الأحداث وهناك بعض المشاهد والالفاظ التي قد لا تليق للبعض 🔞
هو.....
Dark master
زعيم مافيا مظلم مثل لقبة... لايقبل بكلمة لا ابدا
هي....
متمرد عنيدة صعبة الترويض
لكن مثل المغناطيس تجذبة لها.... منذ النظرة الاولي...
الدم مؤكسد.... والحب يتاكسد هنا.... بين اسطر كلماتي
وهنا عالم المافيا... مؤكسد بالدم العشق... التضحيات....
ارفض اقتباس او نقل اي جزء من الرواية دون الرجوع الي
ادم شاب ف اوائل الثلاثين لم يعرف الحب ابدا غني وتحبه البنات ولكنه لا يهتم ويهابه الجميع
سمر فتاه ف المدرسه طفله كملاك الصغير رقيقه ويتيمه الام وذكيه وشاطره وتحب والدها جدا
يضعها القدر امام اعين ادم لتهد حصونه وتتملكه بعيونها الساحره
يجمعهم القدر لتبدآ رحله صعبه ع كلاهما
فهل طفله بريئه مثلها ستعشق الامبرطور
وماذا سيفعل بها إن تملكها
ادم :انا عايز بنتك
والد سمر :ايه.... بتقول ايه
ادم:هتجوزها
والد سمر:موافق...بس بشرط
اول قصه ليا هنا
اتمني تعجب كم عايزه تشجعكم
??بليييييز
هنعرف كل التفاصيل وايه هيحصل مع ابطالنا
مع احداث قصتنا استنوني
الكاتبه :ش. ج
متنسوش لو عجبتكم القصه تعملوا فولو ليا
لم انساك يوما كنت حاضرا معي في صحوتي وفي نومي حفظتك بقلبي وانا متاكدة تماما انك حفظتني كذلك فالقلوب لاتخطئ ابدا ولطالما لدي قلب ينبض ستكون دقاته دائما مصحوبه باسمك ادهم كما نبضاتك مصحوبه باسمي معشوقه فقد سجلت اسماءنا معا في شجرة الحياه التي في الاسماء كحبيبين وعاشقين وبالمستقبل كزوجين رغم ا عنك فأنا كنت وماازال معشوقه ادهم
قصه تتحدث عن النهوة وبعد الكره والعداوة بين ابطالها كل ذلك يتحول الى عشق وتنسي كل الاحداث الماضيه
ولكن ما الجديد في هذه القصه!!
اخليكم معا مقتطفات منها
بقلمي لحن الحياة.....القصه باللهجه العراقية
من وحي الخيال واتمنى تعجبكم وتنال رضاكم//قصتي عن الشاب العراقي المجاهد ..
عندما شعر بالخطر الذي يهدد بلده لم يبقى ساكنا قدم روحه فداءاً لوطنه .
ليبقى بلده شامخاً مهما حصل..وكان معجب ايضاً في ابنة بلده .
البنت العراقية الاصيلة....كيف سيصل اليها وعن طريق من
وهل سيكسب حبها ام لا..تابعوا لتعرفوا مضمون الحكاية ..
..تحياتي للجميع.