"ليس هناك شيئاً يجمعنا غير احاديثنا القصيره التي نخوضها في ذلك المقعد امام النافذه حيث كنتُ اخذ قطعه تلو الاخرى منه الى ان علمتُ بأنه لم يكن المجرم الذي اخبرني به الجميع فـليس هناك ادنى شك خلف تلك الابتسامه الخجوله و العينان الخضراء و البراءه التي يحملها في وجهه ان يكون مجرماً لكنني علمتُ بان حياتي لن تعود كما كانت اعلم بانها ستتغير كلياً"-كلارين
بسم الله الرحمن الرحيم
تعد هذه القصة هي الأولى لي باللغة العربية و بعض الأحداث مقتبسة من قصص على أرض الواقع أرجو من كل قلبي أن تنال اعجابكم
المقدمة
لدى كل منا مخاوف و بداخل كل مننا وحش و لكن هل كل منا يستطيع التحكم في ذلك الوحش أو مواجهة مخاوفه ؟
هناك من يقتل ذلك الوحش و هناك من يقتله الوحش و لكن يا ترى هل تستطيع رينادا التغلب عليه أم سوف تتمكن منها مخاوفها !!
تأليف : روان محمد
الشخصيات
1-صاحب الحدث مجهول الهوية
2-القدر الذي ابكاة
الاحداث
كان هنالك شخص يعيش في راحة وسلام تام بالرغم من الضروف التي كانت من حولة الى انه لايبالي لها مادام يملك (ابا) و(صديق) و(حبيبة)
.
.
.
.
.
وفي يوم من الايام استشهد والدة فعاش يتيما
اي خسر دافعا من دوافع الحياه والتشبث فيها ولكنة عاند الضروف التي قست عليه بعد وفاة والدة وصار يعتمد على نفسة مادام بقى عنده صديق وحبيبة
.
.
.
.
ولانه يتيم ولايملك مالا ولا جاه فقد تزوجت حبيبتة رجل اخرا لديه من المال مالايعد ولا يحصى وبقي هذ المنكوب بدون اب وحبيبة ورغم ذلك فقد بقى مصرا على الحياه ومتعلق في امالها مادام بقى عنده صديق...
.
.
.
ولان الصديق هو الذي يحمل سر صديقة فكان هذا الشخص كلما يمر بة من موقف سواء ابكاه ام اضحكة يخبر به صديقة الوحيد الذي ابقاه لة القدر
.
.
.
.
ولكثرة ضروفة المزرية وكثرة شكواه الى صاحبة وفي يوم من الايام استيقض في صباحا باكرا واذا وجد رسالة من صديقة يقول له فيها " اني تحملتك اكثر من طاقتي ابتعد عني"
.
.
.
.
في رأيك هل يستحق هذ الشخص اسما ام يبقى لقبه افضل "بقايا انسان"