عبير فتاة تبلغ من العمر 17 سنة. شاءت بها الأقدار أن تقيم في بيت جارتها السيدة كلوديا التي استقبلتها و رحبت بها في بيتها، بعد وفاة والدها و مرض امها.
كانت سعيدة مع العائلة الجديدة، يحترمها و يحبها الجميع، ما عدا ذلك المتعجرف الوسيم الذي يبلغ 20 من عمره.
كيف في نظركم ستتطور علاقتها به، بعد أن جمعهما القدر تحت سقف واحد؟
هذا ما ستكتشفونه من خلال متابعتكم لهذه القصة! !
ميرا فتاة صغيرة 17 سنة مجنونة حدا لا تهتم لاحد بريئة كثيرا محبوبة وقصيرة شعرها طووييل جدا وحنطية البشرة لديها جسم روووعة
جون شاب يبلغ في عمر 28سنة طويل مغرور لا يحب بنات ثري جدااا لديه شركات لسيارات ......
جمالها لعنه بالنسبة لها فتقوم باخفائه عن الناس بعد تعرضها لمشاكل قررت ان تهرب الي المدينه لبدء حياه جديده بعيدا لكن مالا تعرفه انه سيتم تغير حياتها هل الي حياه سعيد ام ان القدر سيلعب لعبته. روايه جريئه رومانسيه
تحكي روايتي عن تلك الفتاة الصغيرة (مارلين ) التي توفيت والدتها عند ولادتها وتركها والدها ولحق حبه الوحيد فاصبحت يتيمة فعاشت مع عمتها التي تكرهها بسبب جمالها الذي يسلب العقول وعاملتها كانها عبدةًهي وابنتها الغيورة ريم عندما اصبح عمر بطلتنا (18)سنة اجبرتها عمتها على العمل فاصبحت خادمة في بيت احد اغنى اغنياء فرنسا وهو (ادوارد )عمره (19) سنة وهو شاب مغرور و الوحيد لوالديه عصبي جدا طرد اكثر من (9) خادمات بسبب عصبيته بعضهن هربن والاخريات جرعن غضبه وسبه لهن لاكن عندما تجلب له والدته خادمته الجديدة والتي هي (مارلين )ياترى ماذا سوف يحدث مع بطلتنا وبطلنا من احداث
الشخصيات :مارلين. فتاة بسيطة جدا بريئة ولطيفة لاكن جريئة لاتحب احد يمس كرامتها بسوء بيضاء مثل بياض الثلج وشفتاها مثل حبات الكرز شعرها لونه ياسر كل من يراه كانه ضوء الشمس في ليله مظلمة عيناها خضراءمائلة للازرق سوف نرى بطلتنا ماذا سوف تفعل مع بطلنا المغرور
بطلنا :ادوارد فتى مغرور عصبي جدا يكره الذين يعصون اوامره يلتقي بطلتنا عندما تصبح خادمته عيناه خضراء شعر كستنائي بشرته بيضاء
شخصيات اخرى سوف تتعرفون عليها بقصتنا مثل ريم ابنة عم مارلين تكره مارلين جدا ليست جميله جدا كريستي والدة ريم تمره مارلين بسبب ذكائها ومحبة الماس لها وجمالها
بريتني
أجبرت على الزواج بها .. ولا أعرف كيف سيكون مصيري ومصيرها .. لأنني اكرهها ولااحبها .. ولم اخطط لمستقبلي معها .. بيئتي غير بيئتها وثقافتي غير ثقافتها .. فلا يمكن ان يبنى عشقا من العدم... .