هم كانوا عائلة جميلة جدا لكن لا يفضل شئ علي مهو عليه ولا يوجد حكاية بدون عقارب هل سوف تتدوم هذه العائلة الجميلة ام للقدر رائ اخر وهل تتدمر حياة العاشقان حد النخاع
انا من لم يعرفني ابي
انا من تولت امي رعايتي
انا من ربيت اختي علي القوة
انا من هززت الاقتصاد
انا من سانتقم لاهانة امي
انا زلزل الاقتصاد
انا علمتني الحياة البرود والقوة
انا من جمالي يسحر
انا
انا
انا
انا اوركيد الدمنهوري
هيا فتاة جميلة جدا شافت عذاب وهيا طفلة لايتحملة الاكبر منها فى السن من زوجة والداها ومرات عمها سافرت حينما كانت صغيرة سوف تنتقم من مرات ابيها وتريها كيف اصبحت هيا فماذا سيحصل عندما ترجع ملاكهم الغائب ..🙄❤️
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
The highest ranked : #1 in romance..
#الرواية تدور أحداثها في العصر القديم.
اقتباس..
لم تقاومه وتحاول ان تحرّر شفتيها من قيد شفتيه.. تخشى ان يضربها كما ضرب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك:
- كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئًا كالجحيم فلا تتصرفي بتهور!
اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر بغضب:
- لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك.
لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها، مزمجرًا بشراسة:
- يبدو انكِ تودين ان تجرّبي معنى ان تكون ليلتك سوداءًا معي.
- انت مختل!
صاحت ببكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت بقهر موجع:
- كيف تضربها بهذه الوحشية؟ كيف؟ انا اكرهك.. اكره قسوتك وجنونك.. اكرهك!
لم يسكتها سوى شدّه لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها برعبٍ فهتف باحتدام:
- على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معكِ.. انتِ تحتاجين الى ترويض مرة اخرى!
- لا..
صرّخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقًا لمزاجه القاسي.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني..
التفت يداها حول عن
القصة متوفرة كاملة على منصة دريمي استمتعوا بالقراءة ❤️
بين الحب و الكره بين التملك و العشق بين الخيانة و الخذلان يولد عشق قد تخطي حدود الهوس بين زهرة برية في الجمال لم يكن لها مثيل وبين نمر قد تخطي عشقه حد الجنون
اقدم عليها كالنمر الغاضب امسكها من شعرها بقوة مقبلا اياها حتي ادمت شفتيها و لعق دمائها قائلا ماذا هل قبلكي هكذا نزل علي فستانها ممزقا إياه حتي بانت حمالة صدرها بالكامل مقبلا رقبتها الناعمة كالزبده هل تذوق طعم بشرتك المخملية دفعته عنها ماذا بك هل جننت ...
" نعم جننت حين علمت ان زوجتي العزيزة شخص اخر امتلكها ولكن لنقطع الان الشك باليقين ومزق قميصه ليقترب منها"
Started in : 15/6/2018
رومانسية جريئة للكبار
ربما لن يكون هنالك معني للحياة لولم تتناغم سمفونية الحانها مع ايقاع خطوانتا الراقصة علي هارمونيكا الحب
كلاهما كان يعرف ان اﻻخر هو قدرة مهما تباعدت طرقاتهما
كانت ت علم انة يحبها ولكنها تشك انة ﻻيهتم بها ويخونها
كان يعرف انها تحبة وحبييها هو لكنة علي يقين ان حبيبتة مجنونة