لما قلبكَ لا يلين و لا يَميل نحوي ؟ لما لا يمل القسوه و البُعد ؟ تشبه الحرب الخاسره في مدينه مات جميع من فيها و انا لازلت جالسه بين جثثهم ليعودا الي الحياه و نُحارب من جديد، أنتظرت عودتك كي تعيش بين ضلوعي و تنبض في قلبي الحياه، لكنك تركت قلبي يحترق شوقاً و ألماً حتي تحول الي رَماد.
"شخص إرهابي"... في ماذا نفكر عندما نقرأ هذه الجمله؟ نفكر في القتل. .. نفكر في الكراهيه.. ولكن هل فكرنا من قبل أنه ممكن لشخص إرهابي أن يتغير لشخص صالح! ما الذي قد يجعل حياه شخص لم يعرف الرحمة ابدا تتغير؟
تاريخ النشر 23 / 5 / 2016
تاريخ الانتهاء 23 / 7 / 2016
[highest rank #1]
#مُكتمِلة
"أنا أغبىٰ شخص بهذا العالم اللعين." قالَ مُطأطأً رأسهُ بألمٍ و ندم.
"أنتَ لم تُذنبْ! هي كانتْ تعلمُ تمامَ العلمِ أنَّكَ صديقُ زوجها." صمتَ قليلًا، "إنَّها مُجرمة!" ثُم أكملَ بـغيظ.
"إذًا ماذا عليَّ أن أفعلَ؟!" صرخَ مُزمجِرًا لتبرزَ عروقُه و تجحظا مُقلتاه.
"انتَقمْ." أردفَ صديقُه بهدوءٍ واثقًا.
"ماذا؟!" سألَ باندهاش غيرُ مُتوقِعٍ أن يتلقّىٰ ردًا كهذا.
"انتَقمْ لأجل صديقنا!" زادتْ ثقتُه بعدما نظرَ لهُ،
فـصمتَ الآخر قليلًا لتتبدلَ ملامح وجههُ و يتحدثَ بجمودٍ قائلًا: "سأنتقِم." ثُم نظرَ بشرودٍ للا شيء.
ـ
انتقَام - زين مالك.
بدايتُها: بالرّابع عشَر مِن يوليو في عام ألفين و ستة عشَر.
نهايتُها: بالأول مِن يونيو في عام ألفين و ثمانية عشَر.
جميعُ الحقُوق محفُوظة لي كـكاتبة و لنْ أسمحَ أبدًا بأخذِها أو سرقتِها.