تحكي عن بنت عاشت حياتها مع ابوها و اخوها الا يصغرها ب 3سنوات بعد ما يتوفئ ابوها تتطر انها تعيش مع عمها
عمها معاه 4 اولاد وبنت وحده
كيف راح يكون حياتها هي واخوها مع عمها و اعياله وعيلتها الا ما كانو يعرفوهم ؟؟
تابعو الروايه فيها شغلات مره حلوه
رمانتك و كوميديا و حزين وذ ي الشغلات (>.<)
سأطلق لقلمي العنان..وأدعه ينسج الكلمات..وأنده للرياح لتأخذ معها بقايا اشتاتي..لكي يرى من حولي ما ابقى لي الزمن من اوراقي التي سقطت من اغصانها ذابله..تعالي يا رياح وخذي كل ما بقى لي من اشتاتي ودعي الجميع يقرئها ..ويحس بها..ويعيشها..وتجمعني من جديد..بأمال..تعيد لي الحياة بكلمات قد تكون لي الدواء..كلمة اعجاب او جملة نقد قد ترسم على وجهي روح جديده..وتدفق في قلبي مشاعر بهيجه
أحــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــى صـــــــــــــــــــدفة بــــــــــــــحـــــــــــيــــــــــاتي
احب ان اوضح شي للجميع..بأن احداث القصه من نسج خيالي..وابطالها ايضا من اعماق خيالي.. ولا تنتمي لأي مجتمع غير الذي في مخيلتي..قد تكون جريئه بعض الشي ..قد تكون فيها بعض الغرابه..واتمنى من كل قلبي ان تنال اعجاب الجميع..واتقبل النقد الايجابي من الكل.....
لم يخبرها بمخاوفه... ولكن نقطة نور في اعماقه المظلمه صرخت بالأستغاثه
ويظهر جرحه الغائر امامها....
لتداوي هي جرح قلبه وشرخ ماضيه
بيد حانيه وعناق دافئ يلملم شتاته المتألمه...
لينسيها ذاك الضعف بأحتوائه الخافت
بعشقه الغاضب ...بهمساته المتملكه
بحصاره المستمر حولها..بكسر خصوصيتها حتي في احلامها واقتحامه ا
بقسوته البارده التي اشبعت روحها المعذبه الجفاء الحرمان....
لتصرخ هي طالبه بالحريه
طالبه قلبه عطوف ليس قاسي
طالبه بفك قيودها التي تغلغل يدها
طالبه بعناق عاشق لا سجان بارد
طالبه بسبر اغوار قلبه القاسي
لتجهل مصيرها بين زراعيه
هل هي في احضانه ام هي سجينته
{قاسي ومتملك ولكن احبني3}
Wesam osama
بدأت يوم 8/4/2017
انتهت يوم 23/5/2017
اخذت المركز الخامس 23/5/2017
(منتهيه) شخصان لا تجمعهما خصله واحده متشابهة أحدهما فكرة الانتقام تغمره من راسه حتى اخمص قدماه والآخر الحب هو من يعيش عليه..كيف يعيشان معا في منزل واحد..هل تستطيع هيفين تغير ذاك الوحش هل سيتحقق ما تؤمن به هل يستطيع حبها أن يغيره وينسيه تلك الفتاة الذي ينهي عمره من أجلها...
ايفان: فقد حبيبته في حادث مؤلم قبل زواجهم بعدة ايام ليتحول
بعدها من ملاك الخير مثل اسمه وطباعه الي أسد مغوار لا يخشى أحد يكره الجميع ويحقد عليهم كل ما يهمه في تلك الحياة هو الثأر لحبيبة عمره من أشخاص لا يعلم هويتهم ولماذا فعلوا ذلك بها
هيفين: تلك الفتاة التي تنبع امل وحياة تؤمن بالحب لأقصى الحدود وتتعامل به في كل حياتها وتؤمن أن الحب هو اعظم علاج للحزن والالم انه الامل الذي يشرق علي القلوب الحزينه والمؤلمه فيسعدها ويدخل الى القلوب المظلمة فينيرها ويبدد ظلمتها ويتسرب الى الجوانح
فيغمرها بضيائة المشرق...رغم ذلك لم تقع في الحب لمرة واحده تنتظر ذاك الشخص الذي يسحرها من اول لقاء أقسمت انها لن تتزوج إلا بحبيبها التي لم تراه ابدا..لكنها لم تعلم أن قدرها يخطط لتغير تلك المخططات والآمال فالحقيقة انه طمع وجشع أهلها الذين ربطوا مصيرها بشخص لم تتخيل انها ستراه حتي في احلامها لشدة براءتها ورقتها لم تتخيل حتي انه يوجد مثله في هذه الح
" ماذا يحدث عندما نقابل من نحب ؟ وماذا يجب أن نفعل عندما يكون من نحب غير مرغوباً من مجتمعنا ؟
يقال أن الإختلاف بين الشخصيات هو عامل جذب كبير ، كنت لا أصدق هذا الكلام وكنت أفكر كيف لشخصين عكس بعضهما تماماً أن يحبا بعضهم ، كان يجب عليّ حقاً أن لا أتسرع في الكلام !!
كل شيء في حياتي تغير عندما قابلته هو وكأن الكون توقف في لحظة ما!!
لربما كان الأمر نمطياً ولكن هذه هي قصتي ، وهذا ماحدث عندما قابلت " سليم " ......"
(منتهية)
انحنى نحوها وقبل وجنتها بينما لمعت دمعة في عينها قائلة بخوف:
- هل سأكون وحدي؟؟
هز رأسه نافياً:
- بل سأكون معك ولكن فقط عندما تحتاجينني
---------
صمتت عندما رفع يده ليضع اصبعه على شفتيها قائلاً دون ان يفتح عينيه:
- اصمتي .. سأنام
----------
- لولا احترامي لخجلك لكنت تركتك بمنظرك هذا فأنا اكثر من عاشق للفنون الجذابة
----------
هل من الممكن ان يخلق من الانسان المحمل بالألام عاشق من ألماس؟
ملاحظة: القصة في المجتمع التركي 💕
#34 IN Romance
عمر إبليكجي مصمم الأحذية الموهوب ، عاش طوال عمره في وحدة
الى ان جمعه القدر بذات الشعر الأحمر ، أو أن هذا مايظنه ، خطط زوجة عمه نريمان ابليكجي جمعته بتلك الفتاة .
القصة مقتبسة من مسلسل ( حب للإيجار ) kiralıkaşk
هذه مجرد منظور اخر للقصة وكيف ممكن ان تكون ...
#romance
نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب
كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه
وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء
فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله
ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك
حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي
ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه
تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه
ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه
تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو
قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري
احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته
قاس