من قال ان القوة تكمن بالعضلات
انا بنظركم صغيرة لكنني خطيرة
اخدعكم بمظهري اللطيف
عليكم الخوف مني
تحكي هذه القصة عن فتاة عندما اصبحت في سن الخامسة توقف جسمها عن النمو و لكن عقلها نما و كبر لتصبح فتاة تبدو بالخامسة بعقل فتاة في السابعة عشر
تحاول هذه الفتاة الانتقام من العصابة التي كانت سبب مقتل والديها
هذه تكلمة للقصة الاصلية انتقام صغيرة في حسابي الاخر
FayzNashaoy
احبكم ادعموني✌
مبارك ياادهم"
رد ادهم بابتسامة :" بارك الله فيك يا محمود".
سال محمود بجدية :" والان ..هل انت سعيد؟؟"
قال ادهم بشكل قاطع :" بالطبع ."
فسأل محمود :" وهى ؟"
ظهر التردد بشكل لم يستطع ادهم اخفاؤه :" من المؤكد انها سع"
قاطعه محمود :" اشك".
ثم استطرد مهاجما :" كيف تكون سعيدة وهى تتزوج دون ارادتها ؟؟؟ ..كيف تسعد وهى لم تحظ ككل انثى بفترة خطوبة وتودد من الخطيب وغزل؟؟؟ ..كيف تحرمها من حرية الاختيار فى كل امر من امور حياتها وتقول سعيدة؟؟؟."
يقال هناك اقاويل لا تصدق الا في حال التجربة ويجب عدم انكارها مسبقا لان البعض يعتقد قد تكون خرافات والإقرار بعدم وجودها
لكن نيلاو سمعت بخبر ما قيل عن مكان الغابة وقررت خوض تجربة الاستكشاف هناك
اثنـا عشر شابًا يعيشون في عالم مختلف عن عالمنا تمامًا!
عالمٌ لا يعرف أحد عنه أي شئ!
عالمٌ يعتقد البشر أنه خرافة بحتة و ليس لها علاقة بالواقع!!
لكن يالسخافة هؤلاء البشر.. فهُم لا يعلمون أن أكثرهم سينتقلون لذاك العالم عمّا قريب!
لكن أكثرهم هنا تعني "الفتيات" فقط ، فالفتيات هنَّ ما يحتاج إليه ذاك العالم!
هنَّ ما يجعلن ذاك العالم حيويًـا و لولاهنّ لَمَا وُجد هذا العالم من الأساس!
نعم ، إنه عالم مصاصوّ الدماء.
لكن ما علاقة الفتيات البشريات؟
و ما هي قصة الإثنا عشر شابًـا؟!
و ما هي الفتاة المُختارة؟!
من أجل ارضاء فضولكم اقرأوا روايتي و أتمنى أن تحوز على اعجابكم 💙
- لا أسمح بنقل أو نسخ أي جزء من الرواية -
انها قصة غريبة و مشوقة في الوقت نفسه....يحكى فتاة صغيرة تعيش في زمن الدماء...تجد طفلا رضيع فتقوم بتربيته او العكس تماما
يوكي فتاة بشرية ، لكن كيف اصبحت حاكمة مصاصي دماء ؟!!
.
.
.
.
.
اتمنئ ان يعجبكم ❣️