كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥
#1: Romantic
عندما تدخل طفلة متمردة لقلب رجل متوحش، فكيف سيكون الأمر؟ ذلك الكولونيل الوحش المهووس بالسيطرة، جنون الغيرة، رجال ونساء تحت اقدامه،والأن طفلة قد قيدته بسلاسل الحب!؟
بدأت في 2017 /10/07
انتهت في 10/11/2017
بداية التعديل : 3/7/2019
عندما رايتُك أول مرة شعرت وكأن الزمن قد توقف من حولي .... أختفت الاصوات وكان معها إختفاء البشر .... عيناي لم ترى سواكِ قلبي وكأنه ينبض من أجلكِ وكان الجاذبية قد أختفت من حولي ولم يعد يربطني شيء بالارض سواكِ أنتِ ..... إبتسامتك عيناكِ لمسة يديكِ كل تفصيلة صغيرة منكِ تجذبني إليكِ أكثر
~ أحبك يا من أستحوذتي على هذا القلب المتحجر~
لا أحد منا يستطيع أن يختار قدره فهو مفروض علينا وما علينا سوى أن نرضى به ... لكن بأمكاننا أن نختار كيف نعيش وباي شخصية نريد.... أحيانا ندّعي المرح ونحن نتألم حزنا وأحيانا ندعي القوة ونحن نرتجف من أوصالنا....وكثيرًا ونحن نبتسم ونجيب بأسهل الاجابات عند السؤال عن أحوالنا جملة تتكون من كلمتين " أنا بخير " لكن وراء تلك الكلمات يوجد جرح عميق في القلب جعلنا نفضل أن نصمت وندّعي التماسك عن الغوص في الام إذا فُتحت فستحتاج إلى وقت لكي تشفى...
نُشرت يوم 4/12/2017
أنتهت يوم 14/12/2018
#1في المستذئب
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
فائزة بجائزة خيار الجمهور في مسابقة أسوة 😭💙
فائزة بالترتيب الثالث في مسابقة "رائد القلم الليبي" على الوتباد ❤
.....
رواية جاءت من عالم الخيال؛ لتسرق القلوب، وتخطف الأنفاس.
______
#3 in Paranormal
#3 in werewolf
#3 in war
#2 in fight
______
هذه الرواية بقلمي لا أحلل سرقة أو اقتباس أي حدث منها دون إذني.
الغلاف من صنع designsoldiers@
تم النشر يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018
فقط لأنكَ كنتَ تريد شيئاً ما بشدة ثم ظهر أمامك، هذا لا يعني أن بوسعكَ أخذه..!
"عالقةٌ بداخلي.. كشيطانٍ متشبثٍ بآخر خيوط بقائه في هذا العالم."
شيطان..
"والتر ستراوس" "ريانا غراي"
R.M
الغلاف من تصميم: @petraa_20
تحكي عن قصة بنت اسمها رواني حبت تاجر مخدارت كبير اسمه دياب معا رفض بوها بس شاء القدر انها تتجوزه وتعمقت في حياته واكتشافها لي اشياء لا تخطر ع البال و قريبه عزام الغامض شن حيكون دوره ف القصة
للكاتب : محمد مالك
الكاتبة:ميرو الشريف
"من عاب أبتلي"
وأنا عِبتُ كثيراً، سخرتُ كثيراً، استهزأتُ كثيراً منهم وما كُنت أعلم أنني سأعاني مثلهم يوماً ما ورُبما أبشع، ولكن أنا أبتليتُ بلاءً حطّ م قلبي أشلاءً.. كسَرني. هشمَني ذلك الحُب كَسمَكه تائهه عن مياهها تختنق باحثه عن النجدة، كطائر حزين أصابته سهاماً فسقط طريحاً لا يتحرك.. كعُصفور مِسكين نبُح صوته من كثرة النِداء ولا أحد يسمعه..
رُبما أستحقيت ذلك الألم أو لم استحقه، رُبما تألمتُ كثيراً وأحيانا ندِمت علي ذلك الحُب، رُبما سيُسيطر عليّ الوَهن والضعف يوماً ما.. ولكن ما أنا متأكده منه، أنني لن أنسي ذلك البلاء يوماً ما..
الغُلاف من صُنع: @tokahahmed