احيانا نقع في حب أشخاص خاطئين
نعرف أنهم لا يحبوننا لذاتنا
وإنما للحصول على شيء يريدونه منا ...
لكن ما اضعف الإنسان اذا وقع في الحب !!
يظل يأمل بأن يتغير الشخص الذي يحبه
و مهما تأذى فانه يظل متمسكا به ...
ولكن إلى متى ؟؟
جثم الظلم على صدره جثوم الليل البهيم، حتى خُنقت الأنفاس وضاعت الأصوات في غياهب الصمت
فألقى على النفوس ظلالًا كثيفة من القهر والوجع
و استحال العدل في عهده طيفًا بعيدًا، وأضحت المظالم تتوالد من رحم المظالم، أطبق الجور على القلوب إطباق المقابر على ساكنيها، فلا صدى يُسمع ولا أنين يُجاب، وهنا أرخى القهر سدوله السوداء، فغدت النفوس تترنح تحت وطأة الانكسارو سال وجعه كمظلوم في صمتٍ أشد إيلامًا من الصراخ، وكأن الحزن قد اتخذ من روحه موطنًا، حتى إستفاق و نصب نفسه حاكمًا و جلاد، و أمسك مقبض الميزان ما إن دارت رحى العدالة، حتى سقطت الأقنعة، وانكشف أن قانون العاصي لا ينسى، وأن اليد التي امتدت ظلمًا، لا بد أن تلقى جزاء ما امتدت إليه.
"أعظمُ الصراعات ليست مع الآخرين، بل مع النفس حين تبحث عن الحق."
الحياةُ صراع...
صراعٌ مع الزمن، وصراعٌ مع الضمير، وصراعٌ مع الجاهلين، وصراعٌ مع الظروف، وصراعٌ مع العادات والتقاليد، وصراعٌ بين العقل والقلب، وبين الأفكار والمشاعر. لكن أشدَّ تلك الصراعات وأقساها هو الصراع الذي تخوضه مع نفسك.
فهي تحاول إسقاطك بكل ما أوتيت من قسوة، وأنت تحاول التماسك والثبات. لذلك، لا تتوقف عن المثابرة، وابقَ صامدًا في مواجهة كل ما يعترض طريقك.
وتذكّر أن الحياة ليست نزالًا ينهيه الحكم بصفارة، بل معركةٌ تمتد حتى آخر الطريق، وجائزتك الحقيقية أن تصل إلى النهاية وأنت بخير، وقد حققت مبتغاك بقلبٍ مطمئن.
إيقاعان مختلفان التقيا مصادفة؛ وربما كانت مصادفةً أخطأت موعدها، أو حتى زمانها. كلاهما موسيقى، لكن إيقاعًا هادئًا طغى عليه إيقاعٌ صاخب، فكيف له أن يُسمَع؟
قصةٌ تحكي عن شخصين يعيشان في عصرٍ واحد، لكنهما ينتميان إلى عالمين مختلفين. أحبَّ أحدهما الآخر حدَّ الجنون، لكن هل سيبادله الطرف الآخر هذا الحب؟ أم أن اختلاف العالَمَين سيكون أقوى من المشاعر؟
وهناك يبدأ الصراع الحقيقي... صراعٌ بين القلب والعقل، وبين الحب والواقع.
فمن سيكون المنتصر في النهاية؟
للوجع احساس.. بس أقوى وجع ممكن يكون احتضانه!.. كره كل ست وخاف من كل احساس وف أول طريقه لقاها.. تارا الجميله الرقيقه اليتيمه..اللى بدء فيها رحلته بقسوته وتحديها ببرائتها مين هيكسب تحديه لما اللعبه هتوقف عد عند الصفر!
نور اللى حاول امتلاكها بكل الطرق ولو بالعنف؟... ولا تارا اللى حاولت تحرره وتتحرر منه!
حضن وجع
رانيا احمد
كانت تعيش حياة هادئة وتفعل ما يحلو لها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن يحدث انعطاف في سير حياتها ويكن للقدر رأي آخر هل ستتغلب على كل شيء وتكسب حب أبدي أم تخسر أمام القدر وأمام نفسها
قد نحب الشخص الخطأ أو نظن أنه الشخص الصحيح.. ولكن يأتي طوفان العشق ليأخذنا إلى الشخص الصواب.. وعندها يبدأ القلب العمل.. ويتأكد أن هذا هو العشق الصحيح.. وقد جاء في الوقت الصحيح؛ليمنعنا من تدمير أنفسنا بأيدينا..
إذا عشقنا الإنسان الصحيح نتأكد أننا الآن بدأنا في تعداد الحياه.. لنكمل حياتنا مع من اختاره القدر لنا..
العشق هو أسمى معاني الحب.. وليس كل من قال كلمه أحبك فهو يعرف معناها.. يجب قبلها أن يشعر بها؛ليتضح أن هذا حب.. ثم يتحول إلى العشق.. ثم يأخذنا هذا العشق في طوفانه.. ليأخذنا الطوفان إلى النعيم أو الشقاء.. قد يكون هذا اختبار من القدر؛ لكي يخبرنا حقيقه مشاعرنا.. لانعرف!! ولكننا سنرى ماسيحدث..
بقلمي:آيه محمد عبد الرحمن..
جميع حقوق النشر والكتابه محفوظه..
قصة مسلسل من كتابتي بعنوان * الاغا*....للكاتبه اسماء ❤❤❤
هزان شامكران صحفية في قناة الحقيقة ..تعيش في اسطنبول مع والدها..اما امها و اختها فيعيشا ن في منطقة وان..منطقة تحت حكم و سيطرة عائلة الاغا حازم ايجمان و ابناءه..السلطة و القوة و حب السكان من نصيب الاغا ياغيز ايجمان....هزان ستجد نفسها بسبب فضولها كصحفية ضحية صاحب العينين البلوريتين ..
بنات هذا تقديم..اذا عجبكم رح بلش نزل بارتات هلق ..
انا كياسمين هبدا قرايتها معاكوا ❤❤.