الحكايه بدات بكوب قهوة انسكب علي ملابسه
وانتهت باشد انتقام
اللهيب في جوفهم يشتعل من شدة العشق
ولكن هل يدوم طويلا
اما للقدر راي اخر
اما يحدث مالا في الحسبان
انه اللهيب.. لهيب انتقام.. لهيب عشق.. لهيب الحب
والانتقام سوف يسمح للعشق بان يسري في عروقهم اترك لكم الاجابه من خلال الاحداث
بدأت 26/4/2017
خدت المركز العاشر في العاطفه 31/5/2017
(١)
هو سُني وأنا شيعيه...
لا أعرف لماذا أحبتته .!
لكني اتذكر فقط كيف أحببته وبشده ..
وعندما وقعت في حبه لم أفكر في طائفته لإن أحببت قلبه قبل أي شيء ..
كل يوم يزيد حبي له وهو كذلك ..
لكن عندما قررنا الأرتباط أختلفت الموازين لدي وجلست أفكر ..
لما الناس تفكر هكذا ؟
ماذا يعني لو أرتبط سُني بشيعيه؟
هل هي كافره أم ماذا ؟
وهل هو على خطأ أم ماذا ؟
عندما قال لي ذات يوم لا أريد تعليم أطفالي معتقدات شيعيه !
لم أفكر في شيء سوى كيف حدث كل هذا ولم أعرف مدى فشل العقل البشري ..
(2)
جائت وذهب الأيام كالعاده...
لم أعد تلك الفتاة التي كانت تحب بشده
أصبحت باردة المشاعر بسبب المواقف السلبيه من كل الناس حولي ..
هو... لا يستطيع التخلي عني بسبب أنانيته الشديده وخوفه لذاته بالضياع بدوني..
وأنا... أصبحت لا أكن له المشاعر الجياشه كما كمت بالسابق ..
لماذا حدث كل ذلك يا إلهي؟
يتبع......
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
إذا تكلم المرء بلغة ما ، فهو يحدد هويته الحضارية و الانسانية و اذا امتلك لغة ، حدد مركزة في المجتمع ، فاللغة و ان كانت وسيلة للتعبير عن الفكر ، فهي تمثل الفكر كله ، ولا عجب بعد ذلك اذا تحققت اسباب التطور و الرقي نتيجة العناية بها.
و اللغة ليست هدفا بحد ذاته ، بل هي اذاة تنقل الأفكار و المشاعر بين البشر ، و هي اداة اتصال و حاملة معلومات ، فقد قامت اللغة بدور الوسيط الاجتماعي ، و نجحت في تحقيق الاتصال و التواصل بين البشر .
و كان اكثرهم قدرة على التأثير في نفوس سامعيه ، هو من يملك مهارة الكلام ، و يستعمل لغته بمرونة وطواعية في مختلف المجالات ، وكانت الفعالية الاجتماعية ترتبط بالبلاغة ، و هذه لم تكن تحتاج إلى أي اساس مادي ، بل تشترط قوالب ابلاغية جيدة عند المتكلم ليصنف بين المؤثرين في مجتمعه.
لقد اجمع علماء التربية المعاصرين على اعتبار اللغة أساسا في اكتساب المعارف والتعبير عن المعطيات الفكرية ، و التفاعل المستمر بين الانسان ومجتمعه و بيئته لانها تشكل وسيلة تكشف ما يدور في النفس ، وتعرض ما ينتجه الفكر وبها يجري التفاهم ، و في رحابها أيضًا تنطلق المواهب ، و تتفجر الطاقات الخلاقة .