"لم ينكسر البيت يوم رحل أبي...
انكسر الظلّ فقط.
في مدينةٍ باردةٍ كـ لندن،
كنا ثلاث فتيات نقف تحت شمسٍ قاسية
لا تُدفئ.
ظننتُ أنني سأمشي وحدي إلى الأبد...
حتى جاء من لم يعدني أن يكون أبي،
لكنه وعدني أن لا أمشي وحدي...
و وفى.
تعلّمتُ يومها أن الله حين يأخذ ظلًا،
لا يترك البنات للشمس،
بل يمدّ ظلًا آخر...
أكثر بقاءً."
التقى بها في منام...غزالا شارد هجع في احضانه و استكان...ثم كان لقاء الواقع امرا آخر .. جذوة اتقدت من نظرة فكان العشق الفريد ..نوعا لا يتكرر في العمر سوى ..مرة .....فارادها هو بقوة ..حد السعي..الا انها كانت بعيدة..كبعد الخيال عن الواقع...خطان..لا يلتقيان..حتى جاءت اليه طواعية...تحمل في قلبها كُرها و حقدا و نية غدرا مبيته..فكان التجانس الفريد..بين حُب و حقد..تطويع و كبرياء..
رواية عراقية بنكهة مختلفة لاذعة...تحمل بين كل حرفا و آخر رسائل و حكايات.. تعبق منها رائحة النارنج و زهور القداح... راسمة بفرشاة الخيال عالما آخر موازي به الخير و الشر على حدًّ سواء.. وقائعها في المقدمة حقيقية حدثت فعلا في زمنا ما.. و تتواتر بعدها الاحداث فتبرز بها العديد من الثنائيات
ثأري فغفرانك كٌتبت بشغف بعيون مغتربة..فكانت اصيلة في طابعها..عتيقة في بعض محتواها..تحمل عبقا تراثي بالعادات و التقاليد...
ثأري..فغفرانك رواية اقل ما يقال عنها انها من القلب.. الى القلب..
بين الكره..الحقد..و الغضب..برعم صغير..للحب
هم بقايا أرواحٍ
تعلمت أن تصرخَ بصمتٍ
وأن تحبَّ وهي تنزف
فإيّاك أن تمسكهم بقوة،
فكلُّ شظيّةٍ فيهم
تحتفظُ بحدّها لتذكّرَك
أن الحبَّ أحيانًا
أشدُّ فتكًا من الكره
ضليت مدنگه ما رفعت ࢪأسي وجان يباوع بكل حذر على كل تفاصيل بيه .
ـ ك م مره نبهتج ما توصلين هل المكان كم مره
ـ دخل الرعب بداخلي بس كان شوقي أقوى من خوفي جاوبته بهدوء اشتاقيتلك ما صبرت روحي تفركست على شوفتك واختنكت جاوبني
ـ بس هذا هو ما مو لازم محد يموت وره أحد
ـ على راحتك كمت من مكاني استوقفني صوته
ـ مره الثانيه ما أطلعلج عدل أستلميني من المشرحه.!
بقُلم الڪَاتبه ـ شَمس العراقية ♡
الطريق الى الله سبحانه هو عبارة عن رحلة حب💚
هاي الرحلة اذا ما يكون اساسها الحب💜 والعشق لا يستطيع العبد ان يوصل لنهاية الطريق ويدخل في قلعة العبودية الحقة
لأن افاعي الطريق قاتلة💔
وذئابه كاسرة
لذلك اهم شي في الطريق
انك تعال لله بحب💛
قصه من اروع القصص اللي قريتها وغيرت
داخلي ومبادئي وخلتني انظر لله سبحانه وتعالى بمنظور روحاني عقائدي نابع من قلب ويقين للكاتب الشيخ علي المياحي...
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟