ليس ذنبها انها من عائلة متوحشة لم تحب أبدا طريقة عيشهم قتل أسلحة دماء ابرياء و رجال مسلحين في كل مكان كانت ضعيفة لتحمل تلك الحياة و مع انها لجئت الى خالتها للإبتعاد الى ان حياتها كانت مهددة رجال يتبعنها أين ما ذهبت في الحقيقة لم تدرك ان كان يحاول حمايتها او انه كان الخطر بذاته منذ صغرها واجهت مشاكل كبيرة بسببه كان مهووسا بها يقتل اي رجل يقترب منها كانت متؤكدة انه ليس حبا فوحش بدون قلب مثله مستحيل ان يحب
كان يعيش في جحيم كلما أتت لزيارتهم يحاول الابتعاد لكي لا يؤذيها يعرف انه ان فقد السيطرة لن ينقذها احد من بين احضانه ترواده أحاسيس غريبة اتجاهها و كان دائما يحاول إقناع نفسه انه أراد تملكها فقط و طبعا لم يكن يظهر اي شئ فبالنسبة لها كان دارك ابن عمها الرجل الأكثر خطورة و برودة هوايته المفضلة قتل الناس و بالنسبة له كانت ميليسا الصغيرة معذبته الفتاة الوحيدة التي أرادها و لن يحصل عليها.
| الرواية تحتوي على مقاطع و ألفاظ لا تناسب الجميع. |
عندما يكون رجل مغرورا لايؤمن بل حب تدخل في حياته فتاة مرحة مشاغبة محبة للحياة تجعله يتمسك بها و بحبه لها لكن بطريقته الخاصة و لكنها نحب شخصا اخر ماذا سيحدث؟؟؟ هل ستصبح تحبه ؟؟ هل سيفوز بقلبها؟؟ (لحكاية ب لهجة دزيرية)
يقولون ان الحياة هي ما يحدث لكم في الوقت الذي تضعون فيه الخطط يعني نظن اننا نخطط كل شئ و لكن القدر يلعب لعبته كما يرغب و نجد انفسنا في مكان لا نعرفه ابدا مثلا احيانا تاخذنا الحياة و ترمي بنا في قاع بئر و من ثم ترفعنا و فجأة فوق الغيوم لهذا سبب يجب الايمان بالمعجزات حتى في اسوأ الايام، حتى في اللحظة التي تقولون فيها انتهيت هنا و لا يوجد مخرج آمنوا ان معجزة ستآتي و ستطرق بابكم........
ملاحظة: لحكاية راح تكون بدارجة الجزائرية
"لا تنظري إلي بهذه العيون أنا اكرها اكره عيونك هذه العيون تفقدني صوابي" انهي صراخه عليها حين انزلت عينيها إلي الارض وقد اغرقت بالدموع ،. "سيسيليا لا ابتعدي عني أذهبي من هنا لا اريدك بجواري لااا أريد النظر إلي عينك تفقدني صوااابي يا الله هذه لعنه بالتأكيد انتي لعنة اصابتني"
ان المرء يشتهي الثمرة المحرمة اشتهاءً مضاعفاً .......؟!!
كان وجهها متورم و خدها تكونت عليه كدمة سريعة حمراء تتدرج للون القرمزي القاني و انفها و فمها يسيل منهم الدم و هناك قطع على شفتها و تورم كبير تحت عينها اليسرى. بدت بحالة مزرية جداً
لم يهتم يوسف الان بحالتها بل الاهم ان تركز معه لان عيناها لم تكن ثابتتان و مقلتيها تدوران بتشتت ما جعله يمسك فكها لتنظر له بتركيز و قال
- هل تعلمين لما أنا غاضب و لما أنتِ بهذه الحالة؟ تذكري ماذا فعلتِ من خلف ظهري!!
آنت رفل من ضغط يده على فكها و لم تجب بشيء، لم تدرك حتى ما يقول.
صاح يوسف بها : جاوبي ماذا فعلتِ؟ لمن ذهبتِ و بمن التقيتِ؟
أغمضت رفل عيناها بتعب و الوجع يتأكل جسدها كل ما خرج من فمها حشرجة تعبر عن ما يلم بها.
- هل تظنين أني لن اعلم لو التقيتِ بطليقك؟ هل تظنين أن خيانتك ستمر من أمامي و كأني أعمى.. لماذا ذهبتِ لتقابليه؟ لتحظي ببعض الحنان و الحب منه، هل سيعطيك الجبان ذاك شيء غير كلمات تافهه. و بالطبع ستنجرفين فما أنت الا ناقصة عقل.
هزها بقوة لتجيب فزاد بذلك من دوار رأسها ثم بعد لحظات أستقرت كلماته برأسها و انقشعت الغشاوة التي كانت تغطي دماغها.
سألت بدون تردد فهذا ما كان يورق لياليها : هل أنتَ السبب؟ هل أنتَ من جعل حمزة يطلقني؟ هل أنتَ سبب حبسه؟