أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّق ة بذراعيّ...
2018/12/31
1# في المستذئب
1# في مستذئب
1# في الخوارق
1# في مصاصي الدماء
(نقية)
#1 Action
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
سوف يتم الإشارة الي كل بارت تم تعديله ب🐼
قضية واحده غيرت مصير الجميع من حياة هادئه بسيطه الى امواج من المشاكل والحياة المعقده حينما تتورط محامية شابه و معارفها مع عصابات المافيا
بيلادونا من أكثر الأزهار سمية على الأرض، استخدمها البشر كسلاح ضد بعضهم البعض فتصنع بها رؤوس سهام مسمومة تحول أقوى رجل إلى جثة هامدة، وكان ذلك اسمها، ولأن كل شيء مكتوب كان قدرها مثل اسمها، تبقى خفية عن أعين الناس إلي أن يأتي وقت استعمالها، عاشت طيلة حياتها وهي لم تروى من الحب سوى بضعة قطرات يمكن عدهم على الأصابع وفي النهاية كاد وحش الفراغ والوحدة أن يقتلع روحها من جسدها، لكن رين تدخل ورواها إلى الحياة مجدداً، هوست به بيلادونا ولم تحبه ذلك الحب البدائي الذي يتفاخر به البشر منذ فجر التاريخ؛ فاحتياجها إليه كان أعظم من ذلك! بالنسبة لها كان هو أشعة الشمس الدافئة التي تبقها حية، وجوده في عالمها مسألة مصيرية اما حياة أو موت، ولكن هل سيتحمل رين مسؤوليتها أم سيتركها للفراغ ينهش وجودها وهي حية؟
- تحديث عشوائي-
هو ليكان والفا اما انا اميرةُ الملائِكة المنبوذة، هو توأم روحي!
نحنُ لسنا سوى نقيضان لكنني اُحِبك بشدة..
إنها قِصة أناليا؛
#1 darkness
#1 die
#1 Lycan
#1 angel
#1 princess
فكرة جديدة لا اسمحها بتناقلها.
جميع الحقوق محفوظة لي!
-ليكان وملاك-
بدأت: ٢٠/٤/٢٠١٩
إنتهت:
#روما
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
جولي تم تبنيها من عائله ريتشارديت ، العائلة الاغنى في العالم ...
الفتاة التي كانت في ميتم مهترئ كيف ستكون يومياتها مع العائله المعتاده على البذخ؟
.
يوميات كوميدية لا ترتبط بالواقع بأي صلة
-مكتملة-
[ عقدت حاجبي بغيظ وزممت شفتي معًا حينما إلتقت عينانا بينما كان هو مبتسمًا بإتساع.
إقترب مني وأنا لا أزال واقفة في أعلى عتبة لدرجات العربة، توقف أمامي مباشرة لأكون أطول منه في لحظة نادرة، مد الباقة ناحيتي وقال بنبرة دافئة:
' تهاني على إنتهائك من تصوير الدراما '
لم أرد عليه بل رفعت يدي وسط غيظي وأشرت له بأن يبتعد من أمامي إلا أنه أمسك بيدي المرفوعة وأخرج بطريقة ما علبة بيضاء صغيرة شبيه بتلك التي إستعملناها خلال التصوير وفتحها ليبدو خاتم كريستالي بحلقة ذهبية كان أبعد ما يكون عن الذي استعملناه خلال التصوير، قال وهو يبتسم بإستمتاع:
' أتقبلين الزواج بي؟ '
تأففت، فقط عندما كنتُ سعيدة جاء هذا الأحمق ليعيدني للواقع، أبعدتُ يدي عن يده بحدة وقلت وأنا أتخطاه:
' حتى وإن كنت أخر رجل في الدنيا لن أتزوجك ' ]
هذه قصتهما..
××××
كتبت عام ٢٠١٧