فيصل : ترجييني يا ميهاف اتزوجك
ميهاف واقفة بضعف وبين نارين نار الذل من فيصل ونار ذل اهلها نزلت دموع القهر على وجهها واهتز جسمها من البكاء
فيصل الي هزت دموع ميهاف حتى الصميم من غير شعور كان بيرفع يده يمسحها لكن طيف مازن مر قدامة و الحزن الي في عيون اختة على ولدها ها من غير اهانة ميهاف له وقفت حاجز بينه وبينها
نفض شعور التعاطف وراة وبدله بشعور الانتقام
ونشوة النصر بشوفتها ذليلة
ميهاف بلهجة ضعيفة : طال عمرك اعرف اني مو من مستواك ولا يشرفك اني اكون حرمك المصون بس ممكن تتكرم علي وتقبلني زوجه لك
فيصل : ههههههههه انا ما قلت طلب انا قلت رجاء وبعدها تحبين رجليني وهذي اخر فرصة
ميهاف فهمت تهديدة وحست انها الخسرانه اذا ما طاعته وقالت بصوتها المبحوح بترجي واضح : اهئ اهئ اترجاك يا استاذ فيصل تزوجني
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اما بعد
.سأقدم اليوم بين ايديكم قصة امواج متلاطمه
امواج دم لم يعرف صاحبها من قاتله ..
ارجو من الله ان تنال على اعجابكم وحسن متابعتكم ..
تصنيف الرواية : كوميديا . خيال .اجتماعي . حب
التقيتَ بكِ غريباً، وودعتكِ حبيبتاً
مدخـــل..،
بيـــن الجزر والمـــد
حـــاضر غائب
يبني فوق السـد سـداً
غائب حاضـــر
ينزع الشوك من الـــورد
رويـــداً رويـــداً
فإن للـــدم عـهداً