chirainsasea
- Reads 3,735
- Votes 190
- Parts 4
حكايةُ ذات لبّ مشوّهٍ عبّأها الحقدُ والأنانيّة ، مفترشةَ الرخام كانت تداعبُ فرو ليثِها والأطواقُ بأعناقِ خمسةٍ منهم ، جالسُوها يلبسُون رداء الصّمت والعبوس إلاّ أصهبا واحدًا قد تحدّاها وتبسَّم.
فالتّاريخُ سيعيدُ نفسَه.
والموتُ سيحلّ بدل الحبّ.