عندما قبلني
شممتُ رائحة الجحيم
أخذني للأماكن المحرمة كلها
التي لـ طالما
تجنبتها حتي ذلك الحين
أخيراً فهمت
لماذا يستسلم الإنسان
أحياناً
للخطيئة
شعرتُ بكل ذلك حينما أقترب مني جاري المهووس بـي ذاك الطاغيه
لم أكن أعلم أن أنتقالي للعيش بمفردي سيفتح لي تجربة جديدة
ڤيــري لـن تتـزوج بـ أي احـد غـيـري حـتـى لـو اجتـمـعتوا كـلـكـم ولـو جـاء كـل الـعـالـم مـع بـعـض لـن يـحـدث شـيء كـهـذا لـن يـحـدث هــذا لـن أسـمـح هـل فـهمـتـم؟ هـي مـلكـي
انـتِ مـلـكاً لـي تـَخُـصِيـنـي سواء وافقو أم لا انـتِ مـلكـي ڤـيـر
-ڤـيـري شـامـيـنغ
-جـيون جـونغـكـوك
هذا عملي الخاص لا أسمح بـ تشبيه لـ أي رواية مهما كانت
ممنوع الاقتباس أو سرقة الرواية وممنوع نشرها بأي مكان
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء..
انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح....
سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك....
كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها...
لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته....
لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط....
غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة....
تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر...
والسؤال الآن....
كيف سيكون قدر بيلار؟...
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
بالنظر لاسم الرواية قد يتبادر لذهن البعض منكم انها اشبه بنشرة اخبار سأعرض بها اخبار الوطن، أو أنها عبارة عن بعض الأشعار الوطنية الحماسية او انها خواطر لحب الوطن، حسنا دعني أخبرك انك مخطأ تماما لا تحكم علىشئ من بدايته فروايتي هذه شأنها كشأن اى رواية أخرى قد امضيت ساعات وساعات للانتهاء منها ولكن الاختلاف هنا انني سوف آخذك في رحلة طويلة ومبدعة سيكون لروايتي بطل كأى رواية واحداث وحب ان كان هذا ما تبحثون عنه
آه اسفة هل قلت بطل؟؟؟ معذرة بل قصدت 22 من المحيط للخليج في محاولة منهم لإيصال رسالة ما، فإذا اثار هذا فضولك فدعني أخبرك بأنك لم ترى شئ بعد لذا استعد لما هو آتٍ