ينتابني في أول
الخريف إحساس غريب بالأمان والخطر
أخاف أن تقتربي أخاف أن تبتعدي أخشى على حضارة الرخام من أظافري أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري أخاف أن يجرفني موج القضاء والقدر
هل شهر أيلول الذي يكتبني أم أن من يكتبني هو المطر
يا امرأة تحمل في شحوبها جميع أحزان الشجر ما أجمل المنفى إذا كنا معًا....
يا امرأة توجز تاريخي، وتاريخ المطر
سهرة فحادث وبعد ذلك لا يهم... تغيرت حياته من استهتاره الزائد بينما تدمرت حياتها من اهماله...
ثم عاد فجأة... لا تعرف سوى أنه فارسها على حصان أبيض لتعود حياتها إلى الأسود بعد تقربه منها..
قد يكون قلبه قد دق لها بعد أن دمرّ حياتها وأظلمت حياته، لكن قلبها هي... أتقدمه لمن كان السبب بمعاناتها أم تأخذ قلبه منه كانتقامٍ على ما خسرته بسببه يومًا
تبدأ حكايتنا من يوم مشؤم
يوم جعل حياتي جحيم الذي انقلبت فيه الموازين
لتغير مجرى حياتي رأساً ع عقب، تشتت، ضياع، ظلم
، وحق مغصوب، قاروره من زجاج وأئوهن من ذلك
تكسرها حتى الرياح...... 🦋
فهل ستنصفها الأيام....
أم يبقا الحال كما هو...
أم للقدر حكايه اخرى..... 🌺
#بقلم حنين الموسوي
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
الظروف ......
الشماعة الأزلية للمخطئين ...
كل البشر عندهم ظروفهم الخاصه .... أصلا الظروف أتوجدت كأمتح ان ... يبقى الخيار في يدك ... أما تخليها تقودك وتستسلم لمسار التيار المجهول ، هو ممكن يوصلك بر الأمان و ممكن كمان ينزلك للدرك الأخير . و أما تستلم دفة مصيرك بيدك وتقود حياتك بشجاعة ترسم نهايتك على كيفك تموت شهيد ولا تندفن جبان ....
هم ظروفك و هو أختيارك .
رواية من خلف الأبواب المغلقة ... لكشف جزء من الجانب المظلم للمجتمع .